أدانت جمهورية الصومال الفيدرالية الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المملكة واستقرار المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، اليوم السبت، رفض مقديشو للهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية، داعية إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، حفاظًا على أرواح المدنيين وصونًا لأمن المنطقة.

وأوضح البيان أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى زيادة التوترات الإقليمية، فضلًا عن تداعياته المحتملة على سلامة المدنيين وحركة النقل الجوي، بالنظر إلى أهمية المطارات باعتبارها منشآت حيوية تخدم المسافرين وتدعم الأنشطة الاقتصادية والإنسانية.

الصومال: استهداف المطارات انتهاك للقانون الدولي

وشددت وزارة الخارجية الصومالية على أن الهجمات التي تستهدف المطارات المدنية تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لسيادة المملكة العربية السعودية وأمنها، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على استقرار المنطقة بأكملها.

وأكدت الوزارة رفضها أي أعمال من شأنها تعريض حياة المدنيين للخطر أو استهداف البنية التحتية الحيوية، مشيرة إلى أن حماية المنشآت المدنية واحترام سيادة الدول من المبادئ الأساسية التي يتعين الالتزام بها.

ويأتي الموقف الصومالي في سياق الدعوات إلى تجنب التصعيد العسكري والالتزام بالقواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما يسهم في الحد من التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

الصومال تعلن تضامنها الكامل مع السعودية

وأعربت جمهورية الصومال الفيدرالية عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها، والحفاظ على المنشآت المدنية من الاعتداءات.

ودعت مقديشو إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث، وتحد من المخاطر التي تهدد حياة السكان وسلامة المنشآت الحيوية.

كلمات مفتاحية: الصومال، السعودية، هجمات الحوثيين، مطار أبها، مطار الملك خالد الدولي، وزارة الخارجية الصومالية، القانون الدولي، أمن السعودية، المنشآت المدنية، الأمن الإقليمي.