أكد النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، أن المؤسسة نجحت على مدار السنوات الخمس الماضية في الوصول إلى 152 نشاطًا طلابيًا داخل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والمعاهد الفنية والتكنولوجية، بما يسهم في دعم قدرات الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفعالة في مختلف المجالات.
وأوضح فتحي، في تصريح خاص لموقع «خمسة سياسة»، خلال فعاليات ختام النسخة الخامسة من مسابقة قادة الأنشطة الطلابية، أن المؤسسة تعمل على جمع الأنشطة الطلابية المختلفة تحت مظلة واحدة، وإبراز دور الطلاب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والبيئة والحماية الاجتماعية ونماذج المحاكاة والذكاء الاصطناعي، بما يعكس حجم الطاقات التي يمتلكها الشباب المصري.
وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة إلى أن الأنشطة الطلابية لا تقتصر على تنمية المهارات الأكاديمية، بل تمتد إلى إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في العمل العام، لافتًا إلى أن بعض الطلاب يعملون على تصميم السيارات والغواصات، فيما يشارك آخرون في المبادرات البيئية والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب نماذج محاكاة مجلس النواب والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجالس القومية.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على إتاحة الفرصة أمام مؤسسات الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص للتعرف على جهود الطلاب ومشروعاتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، بما يساعد على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ومبادرات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
نوصى بقرأة :
التضامن تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر مع الأطفال في قرى حياة كريمة
التضامن الاجتماعي شريك رئيسي في تمكين الشباب
وشدد فتحي على أهمية الشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس القومي للمرأة، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في توسيع نطاق الأنشطة الطلابية وتعزيز قدرتها على الوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب في مختلف الجامعات والمعاهد المصرية.
وثمّن الدور الذي تقوم به الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في دعم الأنشطة الطلابية، مشيرًا إلى أن جهود الوزارة تمتد إلى ملفات تمكين المرأة المصرية، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الوعي بقضايا الحماية الاجتماعية وكبار السن.
وأوضح أن المؤسسة تسعى إلى ترسيخ مفهوم الدمج داخل الأنشطة الطلابية، بحيث لا يقتصر دور الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة فحسب، وإنما يمتد إلى تولي المسؤوليات القيادية داخل هذه الأنشطة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويؤكد قدرة الجميع على الإسهام في العمل المجتمعي.
وأضاف أن إشراك الشباب في هذه الملفات يساعد على بناء وعي حقيقي بقضايا المجتمع، ويمنح الطلاب فرصة للتعرف على جهود الدولة في تقديم الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية، ونقل هذه المعرفة إلى محيطهم الجامعي والمجتمعي.
الوعي بجهود الدولة وتحويل أفكار الشباب إلى واقع
وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة أن بناء الوعي لدى الشباب يمثل أحد الأهداف الرئيسية للأنشطة الطلابية، موضحًا أن تعريف الطلاب بجهود الدولة في مختلف المجالات، إلى جانب إتاحة الفرصة أمامهم لعرض أفكارهم ومبادراتهم، يسهم في تعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
وأشار إلى أن دعم المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص يمثل عنصرًا مهمًا في استمرار الأنشطة الطلابية وتطويرها، لافتًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الداعمة، ومن بينها المصرية للاتصالات وبنك مصر، في مساندة الشباب وإتاحة الفرص أمامهم لتنمية مهاراتهم.
واختتم النائب أحمد فتحي تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل لتوسيع نطاق مشاركة مؤسسة شباب القادة داخل الجامعات والمعاهد المصرية، وتعزيز التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم اكتشاف المواهب الشابة، ويرسخ ثقافة المشاركة المجتمعية، ويساعد على إعداد أجيال أكثر قدرة على الابتكار والقيادة وتحمل المسؤولية
نوصى بقرأة :
