أكد مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في المنطقة وتسوية الأزمات القائمة بالوسائل السلمية.

التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء التوترات

وجاء ذلك خلال اجتماع المجلس بقصر الاتحادية، الذي استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث خطيرة وتصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأكد المجلس أهمية استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية للتعامل مع التحديات الراهنة، والعمل على احتواء التوترات ومنع تفاقم الأزمات.

الحلول السلمية أولوية مصرية

وشددت قرارات المجلس على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلميًا، بالتعاون مع الأطراف المعنية، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتعكس هذه التوجهات تمسك مصر بالمسارات الدبلوماسية كوسيلة للتعامل مع الأزمات، مع دعم أمن الدول العربية والحفاظ على سلامة أراضيها ومقدراتها.

تحركات تستهدف الحفاظ على استقرار المنطقة

وتأتي الدعوة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، والحاجة إلى تنسيق المواقف بين الأطراف المعنية لتقليل حدة التوترات، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسويات سلمية للأزمات القائمة.