قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، السبت 25 أكتوبر، إن مضيق هرمز حر ونظيف من الألغام البحرية الإيرانية، وذلك خلال طيرانه فوق المضيق في جولة بالشرق الأوسط، وشكر القوات الأمريكية التي شاركت في عملية إزالة الألغام.
بيان "كوبر"
قال كوبر، بحسب منشور لـ«سنتكوم» نقلته «جيروزاليم بوست»، إن الزيارة تؤكد التزامنا المستمر بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن المضيق حر ونظيف من الألغام البحرية الإيرانية. ولم يقدم المنشور تفاصيل عن المواقع أو عدد الألغام التي أُزيلت في الأسابيع الأخيرة.
وكانت القيادة قد أعلنت في 27 أغسطس 2026 أن ممرات الملاحة الدولية في المضيق نُظّفت من الألغام التي زرعها الحرس الثوري قبل شهور، بعملية شارك فيها غواصون من البحرية وقوات «سيلز» وقوة جوية، بحسب تصريحات كوبر في مقطع مصور. وقال الرئيس ترامب في 25 أغسطس إن جميع الألغام أُزيلت أو فُجّرت، وأعلنت الخارجية الأمريكية أن أي سفينة تحاول زرع ألغام جديدة ستُدمر فوراً.
الرواية الإيرانية
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الخميس 22 أكتوبر أن سبع ناقلات تضررت في المضيق، ثلاث منها بألغام بحرية، وأربع باستهداف أثناء نقل الشحنات بين السفن. وقال ترامب في اليوم نفسه إن إيران «تختلق» الهجمات والألغام. وبهذا تتعارض رواية الطرفين: فالقيادة الأمريكية تقول إن الممرات نظيفة، بينما تقول طهران إن الألغام أصابت ناقلات قبل أيام.
الأمن البحري في مضيق هرمز
يعيد الخلاف طرح سؤال الأمن البحري في المضيق، فالتهديد بالألغام لا يحتاج أن يكون واقعياً حتى يرفع أقساط التأمين ويعيق السفن. وكانت القيادة الأمريكية قد وصفت في أغسطس العملية بأنها أحد أكبر الإنجازات في المضيق، لكن تقارير أمريكية نقلت في وقت سابق أن أكثر من 100 لغم مشتبه بها رُصدت بمساعدة مسيّرات تحت الماء.
تكشف المعلومات المتضاربة أن الصراع في هرمز لم يعد صراعاً على الإغلاق الكامل فقط، بل على الرواية نفسها، إذ تحاول كل جهة إثبات أنها تسيطر على الممر. ويعني ذلك أن الحكم على الأمن الفعلي للملاحة يحتاج إلى بيانات مستقلة من هيئات بحرية دولية، لا إلى الإعلانات العسكرية وحدها.
للمذيد بوتين: الغاز الروسي المسال يغطي 20% من أوروبا.. وبروكسل تتجه "للقطيعة"
للمذيد بعد تأييد ترامب.. "نتنياهو" يطلب المزيد من الدعم قبل انتخابات 27 أكتوبر
