وصل النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الهندية، إلى العاصمة الهندية نيودلهي، على رأس وفد برلماني يضم النائبتين نيفين الطاهري وميرنا عصام الدين، للمشاركة في النسخة الثانية عشرة من منتدى البريكس البرلماني، المقرر عقده يومي 26 و27 أكتوبر الجاري.
وفي مستهل الزيارة، التقى الوفد المصري أوم بيرلا، رئيس مجلس النواب الهندي، في لقاء عكس عمق العلاقات الثنائية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والهند، وناقش سبل تعزيز التعاون البرلماني وتوسيع مجالات التنسيق المشترك.
سامح شكري ينقل تحيات رئيس مجلس النواب المصري لنظيره الهندي
ونقل سامح شكري إلى أوم بيرلا تحيات المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب المصري، مؤكدًا تطلع الأخير إلى استقبال نظيره الهندي في القاهرة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم التواصل المباشر بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات البرلمانية المصرية الهندية، وتعزيز التشاور وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يواكب مستوى الشراكة القائمة بين القاهرة ونيودلهي.
تدشين مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الهندية
ورحب الجانبان بتدشين مجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الهندية، باعتبارها إطارًا مؤسسيًا يدعم التواصل المنتظم بين أعضاء البرلمانين، ويسهم في تبادل الآراء والخبرات وتعميق التفاهم والتعاون بين البلدين.
وأكد رئيس مجلس النواب الهندي، أوم بيرلا، قوة الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع مصر والهند، مشددًا على أهمية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى الأدوات الفاعلة لدعم العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
شكري يشيد بالتعاون المصري الهندي ودور البريكس
من جانبه، أشاد سامح شكري بالرئاسة الهندية لمجموعة البريكس، مثمنًا مستوى التعاون القائم بين مصر والهند، ودورهما في الدفاع عن مصالح دول الجنوب وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وأكد شكري أن البلدين يمثلان ركيزتين مهمتين في دعم قضايا الدول النامية، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق المشترك داخل المحافل الدولية، بما يسهم في تعزيز التعاون وتحقيق المصالح المشتركة.
روابط تاريخية تدعم توسيع التعاون بين القاهرة ونيودلهي
وشدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب على قوة روابط الصداقة التي تجمع الشعبين المصري والهندي، وما يربطهما من قواسم مشتركة تستند إلى تاريخ حضاري ممتد.
وأكد أهمية البناء على هذا الرصيد التاريخي لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعاون البرلماني والدبلوماسي، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويفتح المجال أمام مزيد من التنسيق والتفاهم خلال المرحلة المقبلة.
