أكد وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام اجتماعهم التاسع والعشرين بالعاصمة البحرينية المنامة، الأربعاء 28 أكتوبر، أن التلاحم والتكاتف بين دول المجلس وقياداتها وشعوبها ركيزة راسخة لحماية الأمن والاستقرار وصون المنجزات الخليجية، وأن وحدة الصف الخليجي «مسؤولية مشتركة والتزام ثابت» بين دولها.
تفاصيل البيان
أعلن الوزراء في بيان صادر عن الاجتماع رفضهم القاطع لكل ما يستهدف شق وحدة الصف الخليجي، أو الإساءة إلى دول المجلس ورموزها وشعوبها. ودعوا إلى تكثيف رصد وتوثيق المخالفات الإعلامية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، واتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة مرتكبيها، وفق الأنظمة الوطنية والقرارات الخليجية.
وأكدوا أن المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود لحماية وحدة الصف وترسيخ الروابط الأخوية بين شعوب المجلس، ودعموا كل ما يعزز أمنها واستقرارها.
التنسيق الإعلامي
بحث الاجتماع آليات تطوير العمل الإعلامي المشترك، وزيادة التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الخليجية، بما يواكب تطورات الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوحيد الرؤى الإعلامية تجاه القضايا الوطنية والإقليمية والدولية. كما شدد الوزراء على دور المؤسسات الإعلامية الرسمية في نقل الحقائق، وتحري الدقة وتجنب «المحتوى المضلل».
وترأس وفد الإمارات وزير الدولة عبدالله آل حامد، فيما ترأس وفد سلطنة عُمان وزير الإعلام عبدالله بن ناصر الحراصي.
تطورات الحرب الإقليمية
يأتي البيان في وقت تتصاعد فيه التطورات في المنطقة، من مضيق هرمز إلى اليمن، إذ تتعرض دول المجلس لهجمات متكررة، من بينها هجمات حوثية على أهداف في السعودية. ولم يتضمن البيان أي إشارة مباشرة إلى جهة بعينها، وركز على الجانب الإعلامي والتحذير من التضليل.
يعكس البيان حرص دول المجلس على توحيد الخطاب الإعلامي في مرحلة حساسة، عبر التركيز على الرواية المشتركة ومكافحة ما تصفه بـ«شق الصف». ويبقى تأثير ذلك مرهوناً بقدرة الدول على ترجمة التوصيات إلى ممارسات فعلية، ومنها ضبط المحتوى وتفعيل المساءلة القانونية.
للمذيد «نعيم قاسم» عن إنتخابات إسرائيل: لا يعنينا من يحكم ولا نقاش في سلاح حزب الله
للمذيد «القائمة العربية المشتركة» تعرض دعم المعارضة لإسقاط حكومة "نتنياهو"
