بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع البروفيسور فرانك لوين، رئيس الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد «FIGO»، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال صحة المرأة، وتطوير خدمات طب النساء والتوليد، بما يسهم في تحسين فرص التشخيص المبكر والعلاج، وتوفير رعاية صحية آمنة وشاملة للمرأة المصرية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الصحة رئيس الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد والوفد المرافق له، لبحث آليات توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات العلمية والطبية للاتحاد في تطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة للمرأة.
نوصى بقرأة :
43بحثًا و411 عملية..وزير الصحة في جولة ميدانية داخل معهد الرمد والجلاء
خفض وفيات الأمهات وتحسين رعاية المواليد
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تناول تعزيز التعاون في ملف صحة الأم والمولود، من خلال التوسع في المسارات التي تستهدف خفض معدلات وفيات الأمهات، والحد من المضاعفات المرتبطة بالولادة، وتقليل العمليات القيصرية غير الضرورية، إلى جانب الارتقاء بجودة خدمات رعاية الأمومة.
كما بحث الجانبان التعاون في تطوير برامج الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتعزيز خدمات فحص الثدي وعنق الرحم، إلى جانب دعم برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، بما يضمن وصول السيدات إلى خدمات صحية متكاملة في مختلف مراحل العمر.
تعاون دولي للكشف المبكر عن سرطان الثدي
وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شملت بناء القدرات الطبية والمهنية، وإعداد برامج تدريبية مشتركة تستهدف التطوير المهني للعاملين في مجال أمراض النساء والتوليد، فضلًا عن تعزيز البحوث العلمية المشتركة، وتطوير الصحة الرقمية، وتطبيق الممارسات الطبية القائمة على الأدلة العلمية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى ملف الرعاية الصحية قبل الزواج والإنجاب، باعتباره أحد المحاور المهمة للوقاية من المشكلات الصحية وتحسين النتائج الصحية للأم والطفل، بما يدعم جهود مصر لترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا متميزًا في مجال صحة المرأة.
مسارات جديدة للتعامل مع الولادات الطارئة
وفي إطار خفض معدلات وفيات الأمهات، ناقش الاجتماع وضع مسارات عملية متكاملة تبدأ بالكشف المبكر عن عوامل الخطورة والمضاعفات المحتملة أثناء الحمل، وتمتد إلى سرعة الاستجابة والتعامل مع حالات الولادات الطارئة، مع دعم هذه المنظومة بعمليات تدقيق سريري تتسم بالشفافية، ومراجعات دورية لمدى جاهزية المنشآت الصحية.
كما تناولت المباحثات توسيع نطاق الرعاية الصحية المستمرة لتشمل مرحلة انقطاع الطمث، بما يضمن تقديم خدمات طبية مناسبة للمرأة في مختلف مراحل حياتها، إلى جانب معالجة الفجوات الجغرافية في الحصول على الخدمات التخصصية.
ربط الرعاية الأولية بالمراكز التخصصية
وشملت أوجه التعاون المقترحة تعزيز دور فرق العمل متعددة التخصصات، وتطوير آليات الربط بين وحدات الرعاية الصحية الأولية والمراكز الطبية التخصصية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمة وسهولة إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة، وذلك في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.
وحضر الاجتماع الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة، والدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الرئاسية، والدكتورة أميمة إدريس، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، والدكتور محمد ممتاز، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني ورئيس الجمعية المصرية لأمراض النساء والتوليد
نوصى بقرأة:
