في رسالة إنسانية تحمل أحلام سيدات مصر وقصص كفاحهن، نشرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أغنية جديدة تعكس رحلة التغيير في حياة مستفيدات برنامج «تكافل وكرامة»، وكيف تحولت أحلامهن من مجرد أمنيات إلى خطوات حقيقية نحو التمكين والاستقلال وتحقيق الذات.

وتأتى الكلمات  مستوحاة من أحلام وتجارب سيدات يعملن بمصنع الغزل والنسيج بالفيوم، حيث تسرد بصوت إنساني حكايات نساء واجهن ظروفًا صعبة، وتمسكن بالأمل، وواصلن السعي لتحقيق أحلامهن، بمساندة الدعم الذي ساعدهن على تجاوز التحديات والانطلاق نحو حياة جديدة.

نوصى بقرأة :

التضامن تنقذ مسنًا بأسوان بعد رفض أسرته استلامه وإيداعه دار رعاية آمنة

كلمات  تحكي رحلة السيدات من الدعم إلى التمكين

وتعبر الكلمات  عن أحلام السيدات وطموحاتهن في رؤية ثمار تعبهن تتحقق، من خلال صور تعكس الإصرار على الوصول إلى النجاح، والانتقال من مرحلة الاحتياج إلى القدرة على الإنتاج وتحقيق الإنجازات التي تمنحهن الشعور بالفخر.

كما تسلط الضوء على أهمية المساندة في اللحظات الصعبة، وكيف يمكن للدعم أن يمثل نقطة انطلاق تساعد المرأة على استعادة الثقة بنفسها، ومواجهة الظروف، وفتح أبواب جديدة أمامها وأمام أسرتها.

وتتناول الكلمات  قصصًا عن الصبر والكفاح، وتجاوز الخوف، والبحث عن الأمان الذي يمنح المرأة القدرة على التفكير في مستقبل مختلف، وتحويل أحلامها المؤجلة إلى واقع تعيشه وتفخر به. و جاءت نص الكلمات كالتالى:

أنا عندي حلم
يعدي فوق شبكة أماني
ويمر بين كل الصفوف
أشوفه ظاهر على الرفوف
ويروي روحي ونفسي فخر 

أنا عندي فكرة
بسياج تطول الشمس بكرة
مشوفتهاش لحظتها لكن
كنت عايزة بس سندة
ولقيتكوا جمبي في ضهري 
بنعدي الظروف

أنا عندي قصة
كتبتها بصبر واتشقت كفوفي
مشيت طريقي واتبدلت قصصي بخوفي
بس اتحميــت
ولما روحي اتطمنت
هفت عليا القصة التاني
وحياتي بيها اتبدلت

اسمعوا وشوفوا حكايات سيدات مصر من مستفيدات تكافل وكرامة، وازاي حياتهم اتبدلت وخرجت من الدعم للتمكين، أغنية اتولدت من أحلام سيدات مصنع الغزل والنسيج بالفيوم، ومكملة لكل أسرة بتحقق حلمها وحلم ولادها وبناتها ❤️
هنا التضامن

تكافل وكرامة.. بداية طريق لتحقيق الأحلام

وتبرز الرسالة التي تحملها الكلمات  أن الحماية الاجتماعية لا تقتصر على تقديم الدعم النقدي، وإنما تمثل خطوة في مسار أوسع يستهدف مساندة الأسر المصرية، ومساعدتها على تجاوز التحديات، والوصول إلى التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

وتأتي هذه التجربة في إطار إبراز قصص نجاح مستفيدات «تكافل وكرامة»، باعتبارها نماذج لسيدات استطعن استثمار المساندة التي حصلن عليها في تغيير مسار حياتهن، والسعي نحو مستقبل أفضل لأنفسهن ولأبنائهن وبناتهن.

واختتمت وزيرة  التضامن الاجتماعي رسالتها بدعوة الجمهور إلى الاستماع ومشاهدة حكايات سيدات مصر، والتعرف على رحلتهن من الدعم إلى التمكين، مؤكدة أن كل أسرة تنجح في تحقيق حلمها وحلم أبنائها تمثل حكاية تستحق أن تُروى.

وجاءت الكلمات  لتمنح هذه الحكايات صوتًا يعبر عن أحلام السيدات وتجاربهن، ويوثق رحلة الكفاح التي بدأت بالأمل واستمرت بالإصرار حتى أصبحت الأحلام أقرب إلى الواقع

ووصى بقرأة :

التضامن تستعرض تجربة مصر في تمكين المرأة زراعيًا بمؤتمر تونس