أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ عمل عسكري جديد ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف الضربات الأمريكية بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الولايات المتحدة يوم 3 نوفمبر المقبل.

تصريحات وسط تحركات لحشد مواقف إقليمية

وتأتي تصريحات روبيو وسط تحركات دبلوماسية أمريكية لحشد المواقف الإقليمية، بالتزامن مع تقارير عن تحذيرات وجهتها واشنطن إلى عدد من حلفائها في الشرق الأوسط للاستعداد لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع طهران.

تحذيرات من تصعيد محتمل بعد الانتخابات

وأفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا دولًا إقليمية باحتمال تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران عقب الانتخابات، مع التحذير من رد إيراني محتمل قد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين مطلعين أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية، رغم تلميحاته المتكررة إلى إمكانية اللجوء للخيار العسكري.

واشنطن تترك الباب مفتوحًا أمام الدبلوماسية

وفي المقابل، لا تزال الإدارة الأمريكية تتحدث عن إمكانية التوصل إلى تسوية مع طهران، إذ تشير التصريحات الأمريكية إلى استمرار المساعي الدبلوماسية، بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على إيران.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة لن تستأنف الهجمات على إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر، مشيرًا إلى وجود محادثات مع الجانب الإيراني، وهو ما أبقى احتمالات التفاوض والتصعيد قائمة في الوقت نفسه.

إيران والمنطقة أمام احتمالات مفتوحة

وتثير حالة الغموض بشأن القرار الأمريكي مخاوف إقليمية من اتساع نطاق المواجهة، خصوصًا في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وإمدادات الطاقة، فضلًا عن احتمال تعرض منشآت حيوية في المنطقة لهجمات متبادلة.

بينما تترقب الأطراف الإقليمية الموقف الأمريكي، يبقى عدم اتخاذ قرار نهائي من جانب ترامب مؤشرًا على أن الخيارات الدبلوماسية والعسكرية لا تزال مطروحة، دون حسم المسار الذي ستسلكه واشنطن خلال الأيام المقبلة.

للمذيد «الموساد» ينضم للتحقيق في شبهات تدخل قطر وتركيا بانتخابات إسرائيل 

للمذيد «بوتين» يعرض مكالمة هاتفية.. وكييف: لا حل دون "لقاء مباشر"