أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس تعكس تغيرًا كاملًا في لهجة واشنطن تجاه طهران، في وقت نفت فيه الحكومة الإيرانية اتخاذ أي قرار جديد بشأن تغيير عقيدتها النووية.

إيران: الموقف الرسمي للحكومة لم يشهد أي تطور جديد

وفي سياق متصل، شدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني على أن الموقف الرسمي للحكومة لم يشهد أي تطور جديد فيما يتعلق بالعقيدة النووية، نافيًا صدور قرار بتغيير التوجهات المعتمدة في هذا الملف.

من جانبه، أطلق متحدث الجيش الإيراني تحذيرًا بشأن طبيعة المواجهة العسكرية المقبلة، مؤكدًا أن أي حرب قادمة ستكون ذات نطاق جغرافي أوسع، في إشارة إلى احتمالات اتساع رقعة المواجهة وتجاوزها حدود مناطق الاشتباك التقليدية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري بين طهران وواشنطن، وسط ترقب للمواقف المتبادلة والتطورات المحتملة على صعيد الملف النووي والتوترات الإقليمية.

وتعكس التصريحات الإيرانية تمسك طهران بموقفها المعلن بشأن عقيدتها النووية، بالتزامن مع توجيه رسائل تحذيرية بشأن تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة.