أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن المملكة المتحدة وألمانيا ستعقدان اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا، يوم الثلاثاء الموافق 17 نوفمبر الجاري، بمقر الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل، لمواصلة التنسيق بشأن الدعم العسكري المقدم لكييف.

وأوضح الحلف، في بيان صحفي، أن بريطانيا وألمانيا ستتوليان الدعوة إلى الاجتماع وتنظيمه داخل المقر الرئيسي للناتو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول الأعمال أو مستوى مشاركة الدول والجهات المعنية.

مجموعة رامشتاين تنسق المساعدات العسكرية لأوكرانيا

وتُعرف مجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا باسم «مجموعة رامشتاين»، وهي تحالف دولي يضم أكثر من 50 دولة، من بينها جميع الدول الأعضاء في حلف الناتو، إلى جانب عدد من الدول الشريكة والاتحاد الأوروبي.

وتتولى المجموعة تنسيق المساعدات العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا، بما يشمل أنظمة الدفاع الجوي، والمدفعية، والدبابات، والطائرات المقاتلة، والذخائر، وغيرها من المعدات العسكرية التي تحتاج إليها القوات الأوكرانية.

وتشكل المجموعة إطارًا للتشاور بين الدول المشاركة بشأن الاحتياجات الدفاعية لكييف، وتحديد أوجه الدعم العسكري الذي يمكن تقديمه، بما يضمن تنسيق الجهود والمساهمات الدولية.

 اجتماعات دورية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية

وعقدت مجموعة الاتصال الدفاعية أول اجتماعاتها في أبريل 2022، بقاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، وذلك عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لتبدأ منذ ذلك الحين سلسلة من الاجتماعات الدورية لمناقشة الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا وآليات تقديم الدعم من الدول المشاركة.

وشهدت الاجتماعات السابقة بحث توفير منظومات التسليح والمعدات العسكرية، وتعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية، إلى جانب متابعة المساهمات التي تقدمها الدول الأعضاء والشركاء في إطار دعم كييف.

الناتو يستضيف اجتماعات المجموعة رغم استقلالها المؤسسي

ورغم أن مجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا لا تُعد هيئة رسمية تابعة لحلف شمال الأطلسي، فإن مقر الحلف في بروكسل استضاف عددًا من اجتماعاتها السابقة، كما شارك الأمين العام للناتو في اجتماعات سابقة للمجموعة.

ويأتي الاجتماع المرتقب في إطار استمرار التنسيق الدولي بشأن المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وسط تطورات الحرب الروسية الأوكرانية وتواصل المشاورات بين الدول الداعمة لكييف بشأن احتياجاتها الدفاعية.