عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، اجتماعًا مع ممثلي شركتي “تكنوويف” و“ميدبوت” الصينيتين المتخصصتين في التكنولوجيا الطبية المتقدمة والروبوتات الجراحية، لبحث سبل التعاون في تطوير الجراحة الروبوتية في مصر، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول خطة شراكة استراتيجية لإنشاء مراكز تدريب متقدمة للجراحة الروبوتية داخل مصر، باستخدام أحدث التقنيات والأنظمة العالمية، إلى جانب توفير أجهزة روبوت متخصصة لمختلف أنواع الجراحات.
وأكد عبدالغفار أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الدولة للاستثمار في رأس المال البشري، ورفع كفاءة الأطقم الطبية من خلال التدريب المستمر على أحدث التقنيات العالمية، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف نقل وتوطين تكنولوجيا الجراحة الروبوتية داخل المستشفيات التابعة للوزارة لتحسين نتائج العمليات الجراحية وتقليل نسب الخطأ.
وأضاف أن التعاون مع الشركتين سيسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في مجال الجراحة الروبوتية، مع التوجه نحو تصنيع وتصدير الأدوات الجراحية الروبوتية إلى الخارج، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الابتكار وتعزيز التطور التكنولوجي في القطاع الصحي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تطرق كذلك إلى برامج تدريبية متخصصة للأطباء والجراحين المصريين في مختلف التخصصات، إلى جانب خطط لتبادل الخبرات بين الفرق الطبية المصرية ونظرائهم في الصين، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات وزارة الصحة، من بينهم الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجي، والدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، ومن جانب الشركات الصينية كل من المهندس حمد خضر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “تكنوويف”، والدكتور تشاو هي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ميدبوت”، وعدد من مسؤولي الشركة.
