كشفت مصادر مطلعة أن الإعلامي عمرو الليثي يبرز كأحد الأسماء المرشحة بقوة لتولي رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات خلال الفترة المقبلة، في ظل تحركات تشهدها مؤسسات الدولة لإعادة ترتيب عدد من المواقع القيادية في المنظومة الإعلامية الرسمية.
وأكدت المصادر، في تصريحات خاصة لـ«خمسة سياسة»، أن طرح اسم الليثي يأتي في إطار توجه حكومي يستهدف دعم وتطوير أداء الإعلام الرسمي، وتعزيز دوره في نقل الرسائل الوطنية والتواصل مع الرأي العام داخليًا وخارجيًا، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة.
خبرة إعلامية ممتدة
وأوضحت المصادر أن القرار النهائي بشأن رئاسة الهيئة لم يصدر حتى الآن، مشيرة إلى أن المشاورات لا تزال جارية مع عدد من الجهات والمسؤولين المعنيين، تمهيدًا للاستقرار على الاسم الأنسب لتولي المنصب خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد عمرو الليثي من الأسماء المعروفة في المشهد الإعلامي المصري، إذ يمتلك خبرة طويلة في العمل الإعلامي والتواصل الجماهيري، فضلًا عن سجله الممتد في إدارة البرامج الحوارية والتفاعل المباشر مع قضايا الرأي العام، وهو ما يجعله من بين المرشحين القادرين على إحداث نقلة نوعية في أداء الهيئة.
تطوير آليات العمل والتواصل
وتسعى الهيئة العامة للاستعلامات خلال المرحلة المقبلة إلى تحديث أساليبها في التواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام، إلى جانب تطوير آليات نشر المعلومات الرسمية بشكل أكثر فاعلية وانتشارًا، بما يسهم في تعزيز المصداقية وسرعة الوصول إلى المعلومات، ومواجهة الشائعات.
وأكدت المصادر أن إعلان القرار النهائي بشأن رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات من المنتظر أن يتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عقب الانتهاء من كافة المشاورات والاستشارات الداخلية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة تستهدف إعادة تفعيل دور الهيئة وتعزيز حضورها الإعلامي محليًا ودوليًا.
