بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، مع المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول بدولة الإمارات العربية المتحدة، سبل زيادة فرص التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع التعدين.
جاء اللقاء على هامش الاجتماع السنوي لشركة بيكر هيوز العالمية بمدينة فلورنسا الإيطالية، بحضور الدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للاتفاقيات والاستكشاف ومدير بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (EUG).
وأشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى العلاقات الأخوية والاستراتيجية الممتدة بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، وخاصة قطاع الطاقة، مؤكدًا أن العديد من الشركات الإماراتية تستثمر بالفعل في قطاع الطاقة المصري، وأن شركات المشروعات الإماراتية تعمل بكفاءة في تنفيذ مشروعات الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض حزمة الإجراءات التحفيزية التي تتبناها مصر لدعم أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج للبترول والغاز، ما يعكس قوة مناخ الاستثمار البترولي في مصر خلال الفترة الحالية.
وفي هذا السياق، تم توجيه دعوة لكبرى الشركات الإماراتية لتعزيز تواجدها في السوق المصري والاستفادة من فرص استثمارية أكبر من خلال بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (EUG)، والتي توفر فرصًا متنوعة في أنشطة البحث والإنتاج البترولي.
كما تناول اللقاء التعاون الفني ونقل الخبرات إلى مصر في مجال المصادر غير التقليدية للبترول والغاز، أحد المجالات محل الاهتمام لدى قطاع البترول المصري، بالإضافة إلى استعراض إمكانية الاستفادة من الخبرات الإماراتية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أعمال الاستكشاف والإنتاج.
وشهد اللقاء أيضًا استعراض الفرص الواعدة في قطاع البتروكيماويات، نظرًا لما تمتلكه مصر من مشروعات كبرى في هذا المجال، إلى جانب فرص الاستثمار والتعاون في مشروعات الهيدروجين الأخضر وبرامج كفاءة وترشيد الطاقة.
كما بحث الجانبان تعميق التعاون في قطاع التعدين، والاستفادة من الخامات التعدينية المتنوعة في مصر، خاصة مع التطور الكبير والإجراءات التحفيزية التي أقرتها وزارة البترول والثروة المعدنية مؤخرًا لتعزيز الاستثمار في هذا القطاع.
واختتم الاجتماع بتأكيد الجانبين على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات في مجال الطاقة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في المجالات الحيوية للطاقة والتعدين.
