الشهابي يؤكد أن التقارب المصري التركي يعزز الاستقرار والشراكة الاستراتيجية
يتابع حزب الجيل الديمقراطي باهتمام بالغ زيارة أردوغان القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن زيارة أردوغان القاهرة تمثل محطة سياسية فارقة تعكس تحولات واضحة في توازنات الإقليم، وتعيد التأكيد على أن مصر تظل مركز ثقل رئيسيًا وصاحبة دور محوري في صياغة معادلات الاستقرار، مشددًا على أن زيارة أردوغان القاهرة تحمل دلالات سياسية واقتصادية تتجاوز الإطار الثنائي.
ويرى حزب الجيل الديمقراطي أن انعقاد القمة المصرية التركية بالتزامن مع مشاركة الزعيمين في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي، بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية، يعكس توجه العلاقات الثنائية نحو مرحلة أكثر تقدمًا تقوم على الشراكة الاقتصادية والمصالح الاستراتيجية المشتركة، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار بين البلدين.
وأشار الحزب إلى أن زيارة أردوغان القاهرة تأتي في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، حيث من المنتظر أن تتناول ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس إدراكًا متبادلًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، والحاجة إلى تنسيق أعمق بين القوى الإقليمية الكبرى.
وأكد حزب الجيل الديمقراطي أن زيارة أردوغان القاهرة تتجاوز بعدها الثنائي، لما لها من تأثير مباشر على الأوضاع الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات غير مسبوقة، معتبرًا أن التقارب المصري التركي يمثل عامل توازن مهمًا يمكن أن يسهم في خفض حدة الاستقطاب، ودعم مفهوم الدولة الوطنية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد الحزب على أن أي انفتاح استراتيجي يجب أن يظل محكومًا بمعيار المصالح الوطنية المصرية، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية وثقلها السياسي يمنحانها القدرة على بناء شراكات متوازنة دون التفريط في الثوابت أو المساس بالأمن القومي.
وفي هذا السياق، صرّح النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، مرحبًا بـ زيارة أردوغان القاهرة، مؤكدًا أنها تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة علاقاتها الإقليمية بحكمة واقتدار. وأضاف أن التقارب الحالي هو ثمرة رؤية استراتيجية واعية للرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2013، قامت على الصبر وتغليب مصلحة الوطن، وإدارة الدولة بعقلانية لا بردود الأفعال.
واختتم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على أن زيارة أردوغان القاهرة ليست حدثًا دبلوماسيًا عابرًا، بل مؤشر على إعادة تشكل الخريطة السياسية والاقتصادية في المنطقة، وفرصة حقيقية لتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم الأمن القومي العربي، وفتح آفاق أوسع للتنمية والشراكة بين دول المنطقة.
