عقد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، لقاءً موسعاً مع الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، بمقر وزارة الثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث وضع خطة عمل مشتركة للتعاون بين الوزارتين، تنفيذًا لتكليفات عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للحكومة الجديدة، بشأن دعم جيلي «ألفا» و«Z»، بما يسهم في تعزيز الوعي، وبناء الإنسان المصري، والحفاظ على الهوية الوطنية في ظل المتغيرات المتسارعة.
برنامج شامل للأنشطة الثقافية والفنية بجميع المحافظات
وفي هذا الإطار، اتفق الوزيران على التنفيذ الفوري لبرنامج شامل يتضمن تقديم أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة داخل قصور الثقافة ومراكز الشباب، تغطي مختلف محافظات الجمهورية، مع التركيز بشكل خاص على المحافظات الحدودية، وذلك من خلال منظومة عمل تكاملية تضمن وصول الخدمات الثقافية والفنية إلى جميع الفئات العمرية، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية وتكافؤ الفرص.
مراكز الشباب منصات تنويرية لصناعة الوعي
وأكد وزير الشباب والرياضة أن التعاون مع وزارة الثقافة يجسد التكامل الحقيقي بين مؤسسات الدولة لبناء جيل يمتلك الوعي والمعرفة، مشيرًا إلى أن مراكز الشباب تمثل منصات تنويرية قادرة على استيعاب البرامج الثقافية والفنية التي تسهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، خاصة جيلي «ألفا» و«Z»، في إطار رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.
وأضاف جوهر نبيل أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية، من خلال تقديم محتوى هادف يعزز الانتماء الوطني، ويحصن الشباب ضد الأفكار المغلوطة، مؤكدًا أن الوزارة ستعمل على توسيع نطاق الأنشطة المشتركة في مختلف المحافظات، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، ويعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
شاشات عرض ومسار للاقتصاد الإبداعي والانفتاح الدولي
من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة ضرورة تجهيز شاشات عرض لتقديم عروض سينمائية تحت إشراف وزارة الثقافة، بما يدعم القيم المجتمعية، ويعلي لغة الجمال، ويعزز الاعتزاز بالهوية المصرية.
كما أشارت إلى العمل على مسار متكامل للاقتصاد الإبداعي والسياسات الثقافية، إلى جانب تطوير آليات التعاون الدولي، بما يسهم في دعم وتمكين الشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتواجد على الخريطة الدولية، وتعزيز حضورهم في المجالات الثقافية والإبداعية عالميًا.
حائط صد معنوي في مواجهة التحديات الفكرية
وشددت الدكتورة جيهان زكي على أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة يُعد أمرًا وجوبيًا وحتميًا في ظل تعاظم التحديات الدولية، وهو ما يستلزم بناء حائط صد معنوي تواجه به مصر، بأجيالها الشابة، المغالطات والشوائب الفكرية التي تتعارض مع الحقيقة وإنجازات الجمهورية الجديدة وأهداف رؤية مصر 2030.
وأضافت أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل واعٍ ومبدع، قادر على الحفاظ على الهوية المصرية، والانفتاح في الوقت ذاته على معطيات العصر، مؤكدة أن الاهتمام بجيلي «ألفا» و«Z» يأتي في صدارة أولويات العمل الثقافي خلال المرحلة المقبلة.
