في زيارة ملهمة، قامت وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ الجيزة بزيارة مهندسة الطاقة الذرية داخل دار الرعاية ، لدعمها نفسياً واجتماعياً وتشجيع التفوق العلمي، ضمن جهود الدولة في تمكين الفئات الخاصة و خلال الزيارة، استمعت الوزيرة إلى تفاصيل الحالة، مؤكدة أنها تتلقى حاليا الرعاية الاجتماعية والطبية الكاملة داخل الدار، في إطار حرص الوزارة على توفير الحماية للفئات الأولى بالرعاية، وضمان حياة كريمة وآمنة لهن. وهدفت الزيارة إلى الاطمئنان على توافر كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية للحالة، والتأكد من انتظام تقديم الخدمات الطبية والإعاشة المناسبة لها داخل الدار، بما يضمن لها حياة كريمة وآمنة، فى إطار توجيهات الدولة بالتعامل الفورى مع الحالات الأولى بالرعاية
وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ الجيزة يزوران مهندسة الطاقة الذرية داخل دار الرعاية
كان هذا فى زيارة انسانية هامة، قامت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، يرافقها الدكتور خالد عبدالعال محافظ الجيزة، بزيارة مهندسة الطاقة الذرية المقيمة داخل إحدى دور رعاية الأطفال بالمحافظة، للاطلاع على ظروفها وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها، ضمن جهود الوزارة لرعاية الفئات المستضعفة والمتميزين في المجتمع.
تعزيز الدعم والرعاية للفئات الخاصة
و أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الزيارة تأتي في إطار اهتمام الوزارة بالفئات الخاصة، وبالأخص الأطفال والمواطنين الذين قدموا إنجازات علمية أو مهنية مميزة رغم ظروفهم، مؤكدة أن الحكومة حريصة على توفير البيئة المناسبة للرعاية النفسية والاجتماعية لهم، وتمكينهم من الاستمرار في تحقيق النجاحات على مستوى العلم والمجتمع.
رسائل تحفيزية وتشجيعية
و خلال الزيارة، حرصت الوزيرة ومحافظ الجيزة على توجيه كلمات تشجيعية للمهندسة، وأكدت على أهمية استثمار المواهب والإمكانات العلمية التي يمتلكها الشباب والفتيات في مصر، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية، وفتح آفاق مستقبلية جديدة لهم.
كما شدد محافظ الجيزة على دعم المبادرات الاجتماعية التي ترتبط بتوفير الرعاية المتكاملة للفئات الأكثر احتياجًا داخل المحافظة، ودمجهم في برامج التنمية التعليمية والعلمية.
دعم مستمر من الدولة
و تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة مبادرات وزيرة التضامن الاجتماعي لدعم الأفراد المتميزين في ظروف صعبة، مع التركيز على: الرعاية النفسية والاجتماعية و الدعم التعليمي والعلمي و تشجيع الابتكار والتفوق في المجالات العلمية والتكنولوجية
وأكدت الوزارة أن مثل هذه الزيارات تعكس حرص الدولة على تمكين المواطنين من تحقيق إمكاناتهم الكاملة، وتوفير البيئة المناسبة التي تشجع على الابتكار والتميز، حتى في أحلك الظروف.
كانت قصة المهندسة ليلى قد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعى بعد تداول تصريحات لها أشارت فيها إلى أنها تقيم بالمنطقة منذ قرابة ثمانية أعوام، أمضت منها سبعة أعوام وثلاثة أشهر داخل شقتها بنظام الإيجار القديم، قبل أن تصبح بلا مأوى لنحو تسعة أشهر، على خلفية خلاف مع مالك العقار بشأن قيمة الإيجار، انتهى بطردها من المسكن، ما اضطرها للإقامة فى الشارع.
وأثارت الواقعة موجة واسعة من التعاطف، وسط مطالبات بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتوفير الرعاية اللازمة وضمان حياة كريمة لها، وهو ما دفع وزارة التضامن الاجتماعى إلى توجيه فريق التدخل السريع للتحقق من ملابسات الحالة، قبل اتخاذ قرار نقلها إلى دار «جمعية التعارف» لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة
