شدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية في المنطقة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل الجاد على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم الأحد، من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني.

استعراض تطورات التصعيد العسكري وتداعياته الإقليمية والدولية

وذكرت وكالة الأنباء القطرية («قنا») أن الاتصال تناول استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب بحث سبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية.

وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن استهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، مشددًا على أنه أمر لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.

إيطاليا تدين الهجوم الإيراني وتؤكد دعم سيادة قطر

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن إدانة بلاده للهجوم الإيراني الصاروخي على الأراضي القطرية، معتبرًا أنه يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، فضلًا عن مخالفته للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

اتصال قطري أرميني لبحث تداعيات التصعيد

وفي سياق متصل، بحث وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نائب وزير الخارجية الأرميني فاهان كوستانيان، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا، إضافة إلى سبل معالجة الخلافات عبر الوسائل السلمية.

وأكد المريخي، خلال الاتصال، ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.

من جانبه، أعرب نائب وزير الخارجية الأرميني عن قلق بلاده إزاء الهجوم الإيراني الصاروخي على الأراضي القطرية، واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.