أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة السيسي في إفطار أكاديمية الشرطة حملت رسائل سياسية ووطنية مهمة تعكس رؤية الدولة المصرية لحماية الاستقرار وترسيخ قوة مؤسساتها الوطنية. وأوضح ناجي الشهابي أن كلمة السيسي في إفطار أكاديمية الشرطة جاءت لتؤكد حرص القيادة السياسية على الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وبناء مؤسساتها، مشيرًا إلى أن كلمة السيسي في إفطار أكاديمية الشرطة عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة القائمة على الاستقرار والتماسك المؤسسي.

وأوضح ناجي الشهابي أن تأكيد الرئيس في حديثه على ضرورة استخلاص الدروس من أحداث عام 2011 يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة الفترات التي تتعرض فيها الدول لهزات سياسية أو أمنية، مشيرًا إلى أن السنوات الخمس عشرة الماضية أثبتت أن انهيار مؤسسات الدولة يؤدي في كثير من الأحيان إلى انهيار الدولة نفسها، وهو ما شهدته بعض دول المنطقة.

وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن إشادة الرئيس بجهود وزارة الداخلية في استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة تمثل تقديرًا مستحقًا للدور الذي قامت به أجهزة الشرطة في مواجهة الإرهاب والتطرف وإعادة بناء المنظومة الأمنية، وهو ما أسهم بشكل مباشر في استعادة الاستقرار والأمن في مختلف أنحاء البلاد.

إشادة بدور الداخلية

وأكد ناجي الشهابي أن حديث الرئيس عن أن بناء الدول يتم بهدوء ورفق وبخطوات مدروسة يمثل رسالة مهمة، تؤكد أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق عبر الصدمات أو القرارات المتعجلة، بل من خلال تطوير تدريجي ومستمر لمؤسسات الدولة بما يحافظ على تماسكها واستقرارها.


وأشار رئيس حزب الجيل الديمقراطي إلى أن تحذير الرئيس من خطر الجهل والتطرف الناتج عن الفهم الخاطئ للدين يعكس رؤية عميقة لطبيعة التحديات الفكرية التي تواجه المجتمعات، خاصة عندما أوضح الرئيس الفارق بين "إسلام الفرد" و"إسلام الدولة"، مؤكدًا أن الدولة بطبيعتها كيان جامع لكل المواطنين، وأن الممارسة الدينية يجب أن تبقى في إطارها الصحيح بعيدًا عن استغلالها في نشر التطرف أو الانقسام.

كما أشاد ناجي الشهابي بما أشار إليه الرئيس بشأن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل وتحويل السجون التقليدية إلى مراكز حديثة تهدف إلى إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في فلسفة العدالة الجنائية نحو الإصلاح وإعادة البناء.

واختتم ناجي الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن كلمة السيسي في إفطار أكاديمية الشرطة تعكس رؤية واضحة لحماية الدولة الوطنية وتعزيز الاستقرار وبناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكوادر الأمنية وتأهيلها علميًا ومهنيًا يمثل أحد الركائز الأساسية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها.