عقد دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً تفاعليًا مع طلاب الجامعة البريطانية في مصر، تناول خلاله محددات السياسة الخارجية المصرية والثوابت التي تقوم عليها الدولة، مؤكداً على دور مصر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والحفاظ على مصالحها وعلاقاتها مع مختلف الشركاء.
وشهد اللقاء حضور أ.د. علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية، وأ.د. محمد لطفي رئيس الجامعة وعضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، والسفير "مارك برايسون ريتشاردسون" سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، في إطار حرص وزارة الخارجية على التواصل مع شباب الجامعات وتعزيز وعيهم بالقضايا الإقليمية والدولية.
استهل الوزير اللقاء بالإشادة بالدور الذي تقوم به الجامعة البريطانية في إعداد كوادر مؤهلة للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، مشيدًا بدعمها لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحوار الثقافي والفكري، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية المشاركة الشبابية في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية والمساهمة في بناء مستقبل الوطن، مشيراً إلى سياسة مصر للاتزان الاستراتيجي والحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: وزير العمل يبحث تحديث دليل التصنيف المهني وربطه بالمعايير الأوروبية
توقيع مذكرة تفاهم
وعقب الندوة، شهد الوزير عبد العاطي توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والجامعة البريطانية في مصر، تضمنت مجالات التعاون التالية:
- تدريب وبناء قدرات الكوادر الأفريقية، لتعزيز التعاون جنوب–جنوب وترسيخ الدور المصري في التنمية بالقارة الأفريقية.
- التعاون في مجال التدريب على حقوق الإنسان، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ودعم الكوادر الوطنية والإقليمية.
- دعم المنح الدراسية والبرامج التدريبية لتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية.
- إنشاء وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بمقر الجامعة لتقديم خدمات التصديقات للطلاب والجمهور، وتسهيل تقديم الخدمات القنصلية.
أخبار قد تهمك أيضًا: إسرائيل تعزز حدود لبنان وسط .قصف الضاحية الجنوبية
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على أهمية الدور المصري في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي، مؤكداً أن هذا النوع من الشراكات يسهم في بناء قدرات الشباب ودعم التعليم العالي، ويعكس التزام الدولة بتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية من خلال الحوار والتعاون العلمي والثقافي.
