في خطوة جديدة تعكس حرصها على تطوير العنصر البشري، نفذت وزارة التضامن الاجتماعي النسخة الثانية من سلسلة التدريبات التفاعلية التي تستهدف تنمية مهارات الاتصال والتواصل الفعّال للعاملين بالصفوف الأمامية، سواء بديوان عام الوزارة أو بمديريات التضامن الاجتماعي في مختلف محافظات الجمهورية.
وجاء تنفيذ هذه التدريبات بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، نيابة عن الحكومة الألمانية، وبالشراكة مع الغرفة التجارية الأمريكية في مصر من خلال مركز التدريب والتطوير، بما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في دعم منظومة الحماية الاجتماعية.
مشاركة واسعة من مختلف المحافظات
شهدت فعاليات التدريب مشاركة 90 متدربًا من عدة محافظات شملت الغربية، الإسكندرية، الدقهلية، الشرقية، المنيا، الفيوم، وبني سويف، وذلك في إطار تنسيق متكامل مع مديريات التضامن الاجتماعي.
وجرى تنفيذ البرنامج التدريبي تحت إشراف العميد محمد وهيدي، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، وبمتابعة الأستاذة راندا حنا، مدير عام الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، في تأكيد واضح على اهتمام الوزارة ببناء كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع الجمهور بكفاءة عالية.
نوصى بقرأة : إليزابيث شاكر لـ«خمسة سياسة»: فتح ملف المعاشات وقانون الأسرة قادم
محاور تدريبية متكاملة لصقل المهارات
و ركزت التدريبات على مجموعة من المحاور الأساسية التي تمثل حجر الزاوية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تناولت:
- تنمية مهارات واستراتيجيات التواصل الفعّال
- تعزيز القدرة على التحكم في الذات والثبات الانفعالي
- أساليب التعامل مع الشكاوى والمواقف الصعبة
- تطوير مهارات الحوار واختيار أساليب الاتصال المناسبة
وقد تم تقديم هذه المحاور بأسلوب تفاعلي يضمن مشاركة المتدربين واكتسابهم مهارات عملية قابلة للتطبيق المباشر في بيئة العمل.
ضمن مشروع “تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية”
يأتي هذا التدريب في إطار مشروع “تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية” (EOSD)، الذي يُنفذ بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بتمويل مشترك مع الاتحاد الأوروبي.
ويستهدف المشروع بناء قدرات نحو 450 من مقدمي الخدمة، سواء بديوان عام الوزارة أو المديريات، بهدف رفع كفاءة الأداء وتحقيق مستوى متميز من التفاعل مع المواطنين، بما يضمن تلبية احتياجاتهم بشكل فعّال وسريع.
نحو خدمة أفضل للمواطن وتعزيز الثقة
تعكس هذه الجهود التزام وزارة التضامن الاجتماعي بتطوير خدماتها من خلال الاستثمار في العنصر البشري، خاصة العاملين في الصفوف الأمامية الذين يمثلون الواجهة المباشرة للتعامل مع المواطنين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التدريبات في تحسين جودة الخدمة المقدمة، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يدعم توجهات الدولة نحو تقديم خدمات اجتماعية أكثر كفاءة وإنسانية
