اعتمد الاتحاد المصري لكرة القدم أكبر حزمة جوائز مالية في تاريخ مسابقاته خلال الموسم الرياضي 2025-2026، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو دعم الأندية وتحفيز المنافسة بمختلف البطولات والفئات العمرية، بما يسهم في تطوير منظومة الكرة المصرية على جميع المستويات.

اتحاد الكرة يعتمد أكبر حزمة جوائز مالية في تاريخ المسابقات المصرية

وجاء إعلان الجوائز الجديدة بالتزامن مع المباراة النهائية لبطولة كأس مصر، التي تجمع مساء اليوم بين فريقي بيراميدز وزد إف سي على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة بطل النسخة الحالية من البطولة الأعرق في الكرة المصرية.

وأكد مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن بطل كأس مصر سيحصل على مكافأة مالية قدرها مليونا جنيه، في حين ينال الفريق الوصيف مليون جنيه، وذلك ضمن خطة تهدف إلى رفع القيمة التسويقية والمالية للمسابقات المحلية، وتحفيز الأندية على تقديم مستويات قوية خلال الموسم.

وشملت الجوائز المالية أيضًا الأندية الصاعدة من القسم الثاني (أ)، حيث تقرر منح كل نادٍ يصعد إلى الدوري الممتاز مكافأة مالية قدرها مليون جنيه، بينما تحصل الأندية الصاعدة من القسم الثاني (ب) على 500 ألف جنيه لكل نادٍ، في خطوة تستهدف دعم الأندية الجماهيرية والشعبية ومساعدتها على مواجهة الأعباء المالية المتزايدة.

وامتدت حزمة الدعم إلى مسابقات الكرة النسائية، بعدما اعتمد الاتحاد جوائز مالية جديدة لدوري الكرة النسائية وكأس مصر للسيدات، حيث يحصل بطل الدوري على 500 ألف جنيه، بينما ينال بطل كأس مصر 400 ألف جنيه، ويحصل الوصيف على 200 ألف جنيه، إلى جانب تخصيص 200 ألف جنيه لكل نادٍ يصعد إلى القسم الأول للكرة النسائية.

ويأتي ذلك في إطار خطة الاتحاد لتوسيع قاعدة المشاركة النسائية في كرة القدم، وتشجيع الأندية على الاستثمار في فرق السيدات، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير اللعبة على المستوى المحلي والقاري.

ولم تقتصر الحوافز المالية على مسابقات الكبار فقط، بل امتدت إلى قطاع الناشئين والمراحل السنية، حيث اعتمد الاتحاد جوائز مالية لأبطال الجمهورية في مسابقات مواليد 2005 و2007 و2009 و2011، بالإضافة إلى بطولات القطاعات لمواليد 2007 وحتى 2012.

وترى الأوساط الرياضية أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية للأندية للاهتمام بقطاع الناشئين واكتشاف المواهب مبكرًا، خاصة أن المراحل السنية تعد الأساس الحقيقي لبناء المنتخبات الوطنية وصناعة جيل جديد قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.