أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن دول المجلس شددت على أهمية الحوار والدبلوماسية كأدوات رئيسية لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، خلال مشاركته في القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى في جمهورية اليونان. و في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية، تتجه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى ترسيخ نهج يقوم على الحوار والدبلوماسية كخيار استراتيجي لضمان الأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يدعم استقرار المنطقة ويعزز الشراكات مع القوى الإقليمية والدولية
نوصى بقراءة :
السبكى : تعاون صحي بين مصر وروسيا في التأهيل والعلاج الطبيعي بقازان
تعزيز الأمن وحماية الملاحة والطاقة العالمية
وأوضح البديوي أن دول مجلس التعاون تؤكد ضرورة حماية الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مع اعتماد نهج شامل يقوم على احترام سيادة الدول وخفض التصعيد وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي لتحقيق الاستقرار المستدام.
القمة الأوروبية الخليجية منصة لتعزيز التعاون الدولي
وأشار إلى أن القمة تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار العالمي، وتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي.
الخليج لاعب اقتصادي واستثماري عالمي
وأكد الأمين العام أن دول مجلس التعاون لم تعد مجرد مورد للطاقة فقط، بل أصبحت مستثمرًا عالميًا وشريكًا رئيسيًا في البنية التحتية ومركزًا لوجستيًا وتقنيًا، إلى جانب مشاركتها في مجالات الربط الكهربائي والهيدروجين والطاقة المتجددة والتقنيات منخفضة الانبعاثات.
دعوة لتعزيز الشراكات ومواجهة التحديات الدولية
وشدد البديوي على أن التحديات الحالية تتطلب تعاونًا دوليًا أوسع وشراكات استراتيجية وتبادلًا للخبرات والمعلومات، مع الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
الأمن لم يعد عسكريًا فقط
وأوضح أن مفهوم الأمن تطور ليشمل الأبعاد التنموية والتقنية والاقتصادية والإنسانية، مشيرًا إلى استمرار دول مجلس التعاون في الاستثمار بالتقنيات الحديثة لتعزيز الأمن والاستقرار، عبر تطوير القدرات السيبرانية والأمن الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع والإنذار المبكر وحماية البنية التحتية.
شراكة خليجية أوروبية لتعزيز الاستقرار
واختتم البديوي بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات الأمن البحري والأمن السيبراني وحماية البنية التحتية ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، مشيدًا بالحوار الأمني الخليجي الأوروبي الذي عُقد عام 2024
نوصى بقراءة
