أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا شديد اللهجة أكد فيه أن أي تكرار لعملية أو هجوم ضد إيران سيؤدي إلى اتساع نطاق الحرب الإقليمية لتتجاوز حدود منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من تداعيات خطيرة على مستوى الأمن والاستقرار الدولي.
من هنا أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا حذر فيه من أنه في حال تكرار أي عدوان على إيران فإن طبيعة المواجهة قد تتجاوز حدود المنطقة لتتحول إلى صراع أوسع، مؤكدًا أن أي رد إيراني في المستقبل سيكون قويًا وساحقًا وقد يستهدف مواقع غير متوقعة بالنسبة للأعداء، وذلك في إطار سياسة الردع التي تعتمد عليها طهران، كما اتهم البيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالاستمرار في نهج التهديد والتصعيد ضد إيران رغم ما وصفه بفشل محاولات سابقة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إيران لم تستخدم حتى الآن كامل قدراتها العسكرية في الردود السابقة، وأن لديها إمكانيات إضافية يمكن تفعيلها عند الضرورة، واختتم البيان بالتأكيد على أن القوة الحقيقية تُظهر في ميدان المعركة وليس عبر التصريحات الإعلامية، في إشارة إلى أن أي مواجهة مستقبلية قد تحمل طابعًا أكثر شدة واتساعًا إذا استمرت التوترات القاري
نوصى بقراءة :
ول مرة بجنوب سيناء.. مجمع الفيروز الطبي يسجل إنجازًا جديدًا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل
تهديد بردود “ساحقة” في أماكن غير متوقعة
قال الحرس الثوري في بيانه إنه في حال تكرار أي عدوان على إيران، فإن الردود العسكرية الإيرانية ستكون “ساحقة” وستطال مواقع وصفها بأنها غير متوقعة بالنسبة للأعداء، مشيرًا إلى أن تلك الردود قد تؤدي إلى تدمير واسع النطاق.
انتقادات مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل
واتهم البيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالاستمرار في “التهديد والعدوان”، معتبرًا أنهما لم يتعلما من ما وصفه بـ“الهزائم الاستراتيجية السابقة”، وأنهما يعيدان إنتاج نفس السياسات التصعيدية تجاه إيران.
إيران تؤكد عدم استخدام كامل قدراتها حتى الآن
وأضاف الحرس الثوري أن إيران، رغم ما تعرضت له من هجمات باستخدام “أحدث القدرات العسكرية لدى الأعداء”، لم تستخدم بعد كامل إمكانياتها العسكرية، في إشارة إلى امتلاكها قدرات ردع إضافية لم تُفعّل حتى الآن.
: القوة في الميدان لا في البيانات
وختم البيان بتأكيد أن إيران “تُظهر قوتها في ميدان المعركة وليس في البيانات أو وسائل التواصل الاجتماعي”، في إشارة إلى أن الردود الإيرانية تعتمد على الفعل العسكري المباشر وليس التصريحات الإعلامية فقط
نوصى بقراءة :
