بدأ نادي ليفربول دراسة عدد من الخيارات الهجومية لتعويض الرحيل المرتقب للنجم المصري محمد صلاح، في ظل سعي الإدارة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق واستمرار المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.
ليفربول يستقر على بديل محمد صلاح
وبحسب ما كشفته صحيفة تلغراف، فإن إدارة ليفربول حددت ثلاثة أسماء رئيسية من أجل تدعيم الرواق الأيمن، يأتي في مقدمتهم أنتوني غوردون لاعب نيوكاسل يونايتد، إلى جانب يان ديوماندي لاعب آر بي لايبزيج، وبرادلي باركولا جناح باريس سان جيرمان.
وترى إدارة ليفربول أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى لاعب يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق هجوميًا، خاصة أن محمد صلاح ترك بصمة استثنائية داخل الفريق خلال سنواته مع النادي، ما يجعل مهمة تعويضه صعبة للغاية.
وأشارت التقارير إلى أن يان ديوماندي يُعد الخيار المفضل داخل ليفربول في الوقت الحالي، حيث يحظى اللاعب بإعجاب كبير من جانب الإدارة والجهاز الفني، بسبب إمكاناته الفنية الكبيرة وصغر سنه، ما يجعله مشروعًا طويل الأمد للفريق.
ويبلغ ديوماندي من العمر تسعة عشر عامًا فقط، لكنه نجح في جذب الأنظار بفضل مستوياته المميزة مع فريقه، حيث يتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يتناسب مع أسلوب لعب ليفربول.
كما أوضحت التقارير أن عقد اللاعب يتضمن شرطًا جزائيًا تصل قيمته إلى ستة وثمانين مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يمثل تحديًا أمام إدارة ليفربول، رغم اقتناع النادي بقدراته وإمكاناته المستقبلية.
وفي الوقت نفسه، يظل أنتوني جوردون ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خاصة بعدما قدم مستويات قوية مع نيوكاسل وأثبت قدرته على اللعب تحت الضغط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أما برادلي باركولا، فيُعد من المواهب الهجومية التي تتابعها إدارة ليفربول عن قرب، خصوصًا بعد تألقه مع باريس سان جيرمان وقدرته على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي.
وتسعى إدارة ليفربول إلى اتخاذ القرار المناسب قبل انطلاق الموسم الجديد، من أجل ضمان وجود بديل قادر على تعويض الفراغ الكبير الذي سيتركه محمد صلاح داخل الفريق.
ويترقب جمهور ليفربول تحركات النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن تعويض لاعب بحجم محمد صلاح يُعتبر من أصعب الملفات التي ستواجه الإدارة في السنوات الأخيرة.
