يواجه المسافرون إلى الاتحاد الأوروبى إجراءات أمنية جديدة عند الحدود، منذ إطلاق نظام الدخول والخروج الرقمى (EES) فى شهر أكتوبر الماضى. 

وتتضمن الإجراءات الجديدة تسجيل بيانات البيومترية للمسافرين، بما في ذلك بصمات الأصابع ومسح قزحية العين، عند نقاط التفتيش الحدودية. الكلمة المحورية، يهدف هذا النظام إلى تقليل الوقت المطلوب للعبور الحدودى وتحسين كفاءة عمليات التحقق.

تأخيرات كبيرة وتأثير على قطاع السفر

ومع ذلك، يبدو أن هذه الإجراءات جعلت من الصعب على المسافرين عبور الحدود، خاصة خلال فترات الذروة، تصل إلى 5 ساعات، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة في رحلات الطيران.

وتناشد مجموعات تمثل قطاع السفر، بمن فيهم شركات الطيران والمطارات، بتعليق العمل بالنظام خلال ذروة موسم العطلات الصيفية، بسبب تأثيره السلبي على قطاع السفر.

تاريخ نظام الدخول والخروج (EES)

أُطلق نظام الدخول والخروج (EES) العام الماضى، بهدف تسريع عمليات عبور الحدود وجعلها أكثر كفاءة. الكلمة المحورية، يتعين على المسافرين الخضوع لتصوير وجوههم ومسح بصمات أصابعهم قبل السماح لهم بدخول منطقة «شنجن» الأوروبية.

وتتضمن هذه الإجراءات تحسين التحقق من هويات المسافرين وتتبع حركة الدخول إلى الاتحاد الأوروبى والخروج منه.