وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالحكومة والأجهزة المعنية بالعمل الفوري على تنشيط الحياة الحزبية في مصر، وتأهيل الكوادر السياسية الشابة، مع سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لانتخابات المجالس المحلية وتفعيل دورها في المنظومة الإدارية.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الدولة عن الجاهزية الكاملة لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية، والذي يعد أضخم مركز موحد لتعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة ودعم منظومة اتخاذ القرار تحت مظلة "الجمهورية الجديدة".
تنشيط سياسي وتمكين محلي
أكد الرئيس السيسي أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة في شرايين الحياة السياسية المصرية، مشدداً على أهمية فتح المجال أمام الكوادر المؤهلة لقيادة العمل المحلي عبر مجالس بلدية قوية وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين ومراقبة الأداء التنفيذي.
كواليس المقر الجديد: أرقام وتقنيات
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مقر القيادة الاستراتيجية، مشيرة إلى أنه يمثل طفرة غير مسبوقة في إدارة الملفات السيادية، وتتلخص أبرز بياناته في الآتي:
المساحة الإجمالية: يمتد المشروع على مساحة ضخمة تبلغ 22 ألف فدان.
المساحة الإنشائية: تغطي المباني والمجمعات نحو 4.7 مليون متر مربع.
الهوية التنفيذية: جرى التخطيط والتنفيذ بسواعد مصرية 100% بالتعاون مع شركات وطنية.
أهداف استراتيجية للمركز الموحد
يستهدف المقر الجديد دمج مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي واحد، لتحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية، وتشمل تسريع وتيرة العمل والربط الرقمي بين مختلف مؤسسات الدولة، و تطوير قدرات القيادة والسيطرة لضمان الاستجابة الفورية للطوارئ، و الاعتماد بالكامل على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصالات المؤمنة عالمياً.
