أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب المصري عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن افتتاح عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة الدولة وتعزيز قدراتها الشاملة، ويعكس قوة الدولة المصرية واستقرار مؤسساتها، وما وصلت إليه من تطور مؤسسي وتكنولوجي في إطار الجمهورية الجديدة، بما يدعم منظومة الأمن القومي.

وأوضح أبو عريضة أن هذا الصرح الاستراتيجي يعكس حجم التطور الذي شهدته البنية المؤسسية للدولة، ويؤكد قدرة مصر على مواكبة أحدث النظم العالمية في الإدارة والتخطيط والتنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز سرعة اتخاذ القرار.

رسائل الرئيس تدعم الاستثمار واستقرار الدولة

وأشار عضو لجنة الإدارة المحلية إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح المقر حملت رسائل تؤكد أن مصر تمضي وفق رؤية استراتيجية متكاملة تعتمد على التخطيط العلمي والاستعانة بأحدث النظم التكنولوجية، بما يعزز من قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.

وأضاف أن هذا التطور المؤسسي ينعكس بصورة إيجابية على بيئة الأعمال، ويعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، من خلال توفير مناخ أكثر استقرارًا وقدرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

الإعلام الوطني والحياة الحزبية

وأكد أبو عريضة أن توجيهات الرئيس للحكومة بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري تمثل خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة الإعلامية، باعتبار الإعلام الوطني شريكًا أساسيًا في حماية الأمن القومي، ونقل الحقائق، ومواجهة الشائعات، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن.

كما أشاد بتوجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية، والإسراع بإجراء انتخابات المجالس المحلية، إلى جانب إعداد برنامج وطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تعكس رؤية الدولة لتحقيق تنمية شاملة تقوم على بناء الإنسان وتطوير المؤسسات وتحسين جودة الحياة.

الأمن القومي واستكمال مسيرة التنمية

وأوضح النائب فيصل أبو عريضة أن كلمة الرئيس تضمنت رسائل مهمة تتعلق بحماية الدولة ورفض المساس بمقدرات الشعب المصري، إلى جانب مواصلة الإصلاح رغم التحديات الاقتصادية، بما يؤكد حرص الدولة على تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن القومي واستكمال مسيرة البناء والتنمية.

واختتم بالتأكيد على أن القيادة السياسية تدرك حجم الأعباء التي يتحملها المواطن، وتواصل العمل على تنفيذ سياسات وإجراءات تستهدف تحسين مستوى المعيشة، مع الحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.