حسم ميجيل، محامي المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، الجدل الدائر حول إمكانية تولي موكله تدريب المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الأنباء التي ربطت المدرب بقيادة "الأخضر" لا تستند إلى مفاوضات رسمية، رغم وجود اتصالات أولية بعد نهاية مشواره مع نادي النصر.
محامي خورخي خيسوس يحسم الجدل حول تدريب منتخب السعودية
وجاءت هذه التصريحات بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026، عقب اكتفائه بحصد نقطتين فقط، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن هوية المدير الفني الجديد الذي قد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وقال ميجيل في تصريحات صحفية: "لا أعتقد أن خورخي خيسوس سيصبح مدربًا للمنتخب السعودي. كانت هناك أحاديث استكشافية مع بعض المسؤولين بعد نهاية تجربته مع النصر، لكنها لم تتطور إلى مفاوضات رسمية أو خطوات عملية."
وأضاف أن مستقبل المدرب البرتغالي لا يزال مفتوحًا أمام عدة خيارات، موضحًا أن خيسوس يميل في الوقت الحالي إلى البقاء في البرتغال، لكنه يدرس في الوقت نفسه عددًا من العروض التي وصلته من أندية خارجية.
وأشار محامي المدرب إلى أن خيسوس تلقى عروضًا جادة من أندية في قطر وتركيا والبرازيل، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة سيُحسم خلال الفترة القادمة، بعد دراسة جميع الخيارات المتاحة.
وكان خورخي خيسوس، البالغ من العمر 71 عامًا، قد أنهى علاقته مع نادي النصر عقب موسم واحد فقط، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب دوري روشن السعودي، قبل أن يقرر عدم تجديد عقده مع النادي.
وعقب رحيله، تحركت إدارة النصر سريعًا للتعاقد مع المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو، لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، في إطار خطة النادي للحفاظ على استقراره الفني بعد رحيل المدرب البرتغالي.
وتأتي تصريحات محامي خيسوس لتضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، والتي ربطت اسمه بقيادة المنتخب السعودي، خاصة مع استمرار الحديث عن مستقبل الجهاز الفني عقب نهاية مشاركة "الأخضر" في كأس العالم.
ورغم نفي وجود مفاوضات رسمية مع خيسوس، لا يزال الاتحاد السعودي لكرة القدم يواصل دراسة عدد من الخيارات الفنية لاختيار المدرب الجديد، الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة، خلفًا لليوناني جورجوس دونيس، وسط ترقب كبير من الجماهير السعودية لمعرفة هوية المدير الفني الذي سيقود مشروع المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
