يستعد ريال مدريد لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يترقب الجهاز الفني اكتمال صفوف الفريق بعد نهاية مشاركة عدد من اللاعبين في كأس العالم 2026.
مورينيو يستقر على ملامح ريال مدريد
ومن المقرر أن يبدأ ريال مدريد تدريباته يوم 13 يوليو في مدينة فالديبيباس، إلا أن المعسكر الأول سيشهد غياب مجموعة من اللاعبين، سواء بسبب الإصابات أو ارتباطهم بالمشاركة مع منتخباتهم في كأس العالم، وهو ما سيمنح مورينيو فرصة لتجربة بعض العناصر الشابة خلال الأيام الأولى من الإعداد.
وبحسب التقارير الإسبانية، استقر المدرب البرتغالي مبدئيًا على الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، التي يراها الأنسب لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الإبقاء على إمكانية تعديل الرسم التكتيكي إذا نجحت إدارة النادي في إتمام صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
ويعتمد مورينيو في خطته على وجود ثنائي قوي في وسط الملعب يوفر الحماية للدفاع ويمنح الحرية للثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة، وهو الأسلوب الذي اشتهر به خلال محطاته التدريبية السابقة.
وجاء التشكيل المتوقع لريال مدريد في بداية الموسم على النحو التالي:
حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
خط الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، أنطونيو روديجر، مارك كوكوريلا.
خط الوسط: فيديريكو فالفيردي، أوريلين تشواميني، جود بيلينجهام.
خط الهجوم: برناردو سيلفا، فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي.
ويعكس هذا التشكيل رغبة مورينيو في بناء فريق يجمع بين الخبرة والسرعة والحلول الهجومية المتنوعة، مع الاعتماد على بيلينجهام في دور صانع الألعاب، بينما يمنح الثنائي فينيسيوس وبرناردو سيلفا حرية التحرك على الأطراف لدعم مبابي في الثلث الأخير.
ورغم استقرار المدرب على هذا التصور المبدئي، فإن التشكيلة تظل قابلة للتغيير خلال فترة الإعداد، خاصة في ظل استمرار تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، حيث يسعى النادي إلى تدعيم أكثر من مركز، وعلى رأسها قلب الدفاع، مع استمرار ارتباطه بعدد من الأسماء البارزة.
وينتظر مورينيو أيضًا عودة جميع الدوليين بعد انتهاء مشاركتهم في كأس العالم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، في ظل طموحات كبيرة لاستعادة البطولات المحلية والقارية.
