أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية دعم بلاده الكامل لسوريا في مواجهة الإرهاب، مشددًا على تضامن المملكة مع الدولة السورية في جهودها الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة دمشق.

وتُعد زيارة الفراية إلى دمشق الأولى لوزير داخلية عربي منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وسوريا، خاصة في الملفات الأمنية المشتركة.

تعزيز العلاقات الأمنية بين الأردن وسوريا

وقال وزير الداخلية الأردني، فور وصوله إلى العاصمة السورية، إن الزيارة تستهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجال الأمني، مؤكدًا أهمية تطوير التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود تحقيق الاستقرار.

وشدد الفراية على وقوف الأردن إلى جانب سوريا عقب التفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة دمشق مؤخرًا، معربًا عن ثقة المملكة في قدرة الدولة السورية على تعزيز الأمن الداخلي، والمضي قدمًا في جهود إعادة الإعمار.

مباحثات حول مكافحة الإرهاب والتهريب

وكان في استقبال وزير الداخلية الأردني في قصر تشرين بالعاصمة دمشق وزير الداخلية السوري أنس خطاب، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السوريين.

وعقد الجانبان اجتماعات موسعة تناولت آليات تعزيز التعاون الأمني بين الأردن وسوريا، بما يشمل مجالات التدريب الأمني، وتطوير المراكز الحدودية، ومكافحة تهريب المخدرات، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة المعنية في البلدين.

وتأتي المباحثات في إطار مساعي الجانبين لتعزيز التعاون المشترك، ودعم الإجراءات الهادفة إلى مواجهة التحديات الأمنية، بما يسهم في استقرار المنطقة.

نبيل فهمي يحذر من تصعيد خطير في جنوب لبنان ويدعو لتحرك دولي ع...

الإمارات تعلن استجابة إنسانية طارئة لدعم الأبيض في السودان