وضع ريال مدريد خطة واضحة لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما خصص ميزانية ضخمة من أجل إتمام صفقتين يعتبرهما من أبرز أولوياته قبل انطلاق الموسم الجديد.
ريال مدريد يرصد ميزانية ضخمة لحسم صفقتي الموسم
وبحسب ما كشفه الصحفي الإسباني إيفان مارتين، فإن إدارة النادي الملكي رصدت مبلغًا يصل إلى 150 مليون يورو من أجل حسم التعاقد مع الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، إلى جانب الجناح الشاب يان ديوماندي، الذي يحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني.
وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد يرى في رودري اللاعب المثالي لقيادة خط الوسط خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، والتي توجها بالحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة، عقب مساهمته في قيادة "لا روخا" للفوز باللقب العالمي.
ويعتقد مسؤولو النادي أن رودري يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليكون القائد الجديد لوسط ملعب ريال مدريد، بفضل خبرته الكبيرة، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إضافة إلى شخصيته القيادية التي ظهرت بوضوح في البطولات الكبرى.
وفي المقابل، يواصل ريال مدريد متابعة يان ديوماندي، الذي يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، حيث ترى الإدارة أنه يمثل استثمارًا مهمًا للمستقبل، ويمكنه منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز على الأطراف.
وأضاف التقرير أن النادي يعتبر ديوماندي خيارًا مناسبًا لتدعيم الجناح الأيمن، في ظل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها، ومهاراته في المراوغة، وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهو ما يتوافق مع الأفكار الفنية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وأكد مارتين أن إدارة ريال مدريد لا تنظر إلى الصفقتين باعتبارهما تعاقدين منفصلين، بل تعتبرهما جزءًا من مشروع متكامل يهدف إلى رفع جودة الفريق، وتحقيق توازن أكبر بين الخطوط، من خلال الجمع بين لاعب يمتلك الخبرة والقيادة مثل رودري، وموهبة شابة قابلة للتطور مثل ديوماندي.
كما أوضح أن توفير ميزانية بقيمة 150 مليون يورو يعكس مدى اقتناع الإدارة بأهمية التعاقد مع الثنائي، خاصة أن النادي يسعى إلى إنهاء أكبر عدد ممكن من صفقاته قبل انطلاق الموسم، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز اللاعبين ودمجهم داخل المنظومة.
ورغم ذلك، تبقى المفاوضات مع الأندية المالكة لعقود اللاعبين العامل الحاسم في إتمام الصفقات، إذ لا يزال مانشستر سيتي يتمسك ببقاء رودري، بينما ينتظر ريال مدريد معرفة الموقف النهائي بشأن ديوماندي قبل تقديم عرضه الرسمي.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تحركات مكثفة من جانب إدارة ريال مدريد، في محاولة لاستغلال الميزانية المخصصة، وإنهاء الصفقتين اللتين يراهما النادي حجر الأساس في مشروعه الرياضي للمواسم المقبلة.
