تتجدد بين الحين والآخر وقائع تُثير تساؤلات حول مستوى الرعاية الطبية داخل بعض المنشآت الصحية، خاصة في حالات الولادة والطوارئ، التي تتطلب سرعة التدخل والتعامل وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.

وفاة سيدة داخل مركز كوين 

ومع تكرار الشكاوى المتعلقة بوجود شبهة إهمال طبي، تبرز أهمية التحقيقات الرسمية في كشف حقيقة الوقائع، وتحديد ما إذا كان ما حدث ناتجًا عن مضاعفات طبية واردة أم عن تقصير يستوجب المساءلة القانونية، حفاظًا على حقوق المرضى وتعزيزًا للثقة في المنظومة الصحية.

وفي هذا السياق تقدم شقيق زوج السيدة أسماء محمد غريب ببلاغ إلى الجهات المختصة، مطالبًا بفتح تحقيق في ملابسات وفاتها عقب خضوعها لعملية ولادة داخل مركز كوين للولادة بمدينة بنها، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لكشف أسباب الوفاة وتحديد المسؤوليات.

شقيق زوج المتوفاة: دخلت تولد وهى بصحة جيدة

وقال شقيق الزوج إن المتوفاة، وهي أم لطفلين وكانت في ولادتها الثالثة، دخلت المركز مساء الثلاثاء الماضي لمتابعة الولادة تحت إشراف الدكتور محمد الحفناوي، وكانت بحسب روايته  في حالة صحية جيدة، قبل أن يتم إعطاؤها طلقًا صناعيًا وتحويلها إلى غرفة العمليات.

وأضاف أن الطفل وُلد في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إلا أن الحالة الصحية للأم تدهورت بعد ذلك، مشيرًا إلى أنه تم طلب وحدات دم وصفائح دموية وبلازما، قبل نقلها بسيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات الحكومية، حيث أُعلن عن وفاتها.

وطالب شقيق الزوج بالتحقيق في عدد من الوقائع، من بينها أسباب طلب مشتقات الدم، وملابسات تأخر نقل المريضة إلى المستشفى بحسب روايته،  والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف، ومراجعة الملف الطبي، وسجلات الإسعاف، وتفريغ كاميرات المراقبة بالمركز، للوقوف على حقيقة ما حدث.

وأكد أن الأسرة لم تُجرِ تشريحًا للجثمان احترامًا لحرمة المتوفاة، موضحًا أن المستندات والأوراق الطبية المتوفرة سيتم تقديمها إلى جهات التحقيق المختصة، معربًا عن ثقته في القضاء المصري لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تنتهي إليه التحقيقات.

ولم يصدر، حتى وقت نشر هذا الخبر، أي بيان رسمي من إدارة المركز أو الطبيب المذكور للرد على ما ورد في رواية شقيق الزوج، كما لم تُعلن الجهات المختصة نتائج التحقيقات أو السبب النهائي للوفاة.

للإطلاع على الشكوى اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا