أشادت شعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين المصرية بالجهود التي بذلتها وزارة البترول والثروة المعدنية في التعامل مع حادث استهداف سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط، مؤكدة أن سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية أسهما في احتواء الموقف ومنع وقوع خسائر بشرية أو تداعيات أكبر.

وأكدت الشعبة، في بيان لها، أن وزارة البترول، بقيادة المهندس كريم بدوي، قدمت نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات، من خلال التحرك الميداني الفوري إلى موقع الحادث، والتنسيق الكامل مع الأجهزة السيادية والأمنية وهيئة ميناء دمياط، للتعامل مع الحادث الذي تعرضت له السفينتان جراء اعتداء بطائرة مسيرة مجهولة.

وأوضحت أن نجاح فرق العمل في إخماد النيران والسيطرة السريعة على الحريق عكس كفاءة خطط الطوارئ واستراتيجيات الاستجابة السريعة المطبقة وفق معايير السلامة العالمية، وهو ما حال دون امتداد النيران إلى مستودعات الشحن الرئيسية، ومنع وقوع كارثة بيئية واقتصادية.

وأشار البيان إلى أن عمليات الإخلاء السريع للأطقم البحرية أسفرت عن عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات، إلى جانب ضمان استمرار إمدادات الغاز الطبيعي وعدم تأثر شبكات الكهرباء، بفضل كفاءة منظومة التشغيل البديلة، فضلًا عن الشفافية في إصدار البيانات الرسمية والتصدي للشائعات.

وثمنت الشعبة جهود المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والمهندس سيد سليم، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، والمهندس ياسين محمد، نائب شركة دمياط لإسالة الغاز (DLNG)، إلى جانب فرق الإطفاء والإنقاذ والعاملين الذين شاركوا في تأمين السفن المتضررة.

وأكدت أن ما شهدته إدارة الأزمة يعكس جاهزية مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على حماية المنشآت الاقتصادية الحيوية والتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات، مشيدة بما وصفته بروح المسؤولية والتفاني التي أظهرها المشاركون في عمليات الإنقاذ والسيطرة على الحادث.