يواصل نادي برشلونة تحركاته لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبحت مهمة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز أكثر صعوبة، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بمهاجمه ورفضه الدخول في مفاوضات بشأن رحيله.
برشلونة يحدد بدائل جوليان ألفاريز
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، بدأت إدارة برشلونة بقيادة خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو في دراسة مجموعة من البدائل، تحسبًا لإغلاق ملف ألفاريز بصورة نهائية، حيث تم تحديد ثلاثة أسماء يمكن التحرك نحو أحدها قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأتي الفرنسي إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، على رأس القائمة، رغم الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا والتي ستبعده عن الملاعب حتى شهر أكتوبر المقبل. ويرى مسؤولو برشلونة أن اللاعب، البالغ من العمر 20 عامًا، يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله ليكون أحد أبرز المهاجمين في المستقبل، خاصة بعدما قدم موسمًا مميزًا في الدوري الإنجليزي وسجل 13 هدفًا.
لكن التعاقد مع كروبي لن يكون سهلًا، في ظل تمسك بورنموث باستمراره داخل صفوف الفريق، إلى جانب القيمة المالية المرتفعة المتوقعة للصفقة، وهو ما قد يمثل عائقًا أمام برشلونة الذي يواجه قيودًا اقتصادية في سوق الانتقالات.
أما الخيار الثاني فهو الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، ما يجعله خيارًا جذابًا من الناحية الاقتصادية، خاصة أن النادي الكتالوني لن يكون مطالبًا بدفع قيمة انتقال مقابل الحصول على خدماته.
ورغم امتلاك فلاهوفيتش خبرة كبيرة وقدرات تهديفية مميزة، فإن مستواه المتذبذب خلال المواسم الأخيرة أثار بعض التحفظات داخل برشلونة، ولذلك لا يحظى المهاجم الصربي بالحماس نفسه الذي يحيط ببعض الأسماء الأخرى المطروحة.
ويتمثل الخيار الثالث في حمزة عبد الكريم، المهاجم المصري الشاب الذي انضم إلى برشلونة بشكل دائم، ولفت الأنظار بإمكاناته وأدائه خلال الفترة الأخيرة، كما شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، رغم صغر سنه.
ويرى الجهاز الفني أن حمزة عبد الكريم يمتلك مشروعًا واعدًا، لكنه لا يزال يفتقد الخبرة اللازمة لتحمل مسؤولية قيادة هجوم برشلونة بشكل أساسي خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل حجم المنافسة والضغوط داخل الفريق.
وبذلك، يواصل برشلونة البحث عن الحل المناسب لتعويض روبرت ليفاندوفسكي، مع استمرار صعوبة الوصول إلى جوليان ألفاريز، بينما يبقى كروبي الخيار الأكثر جذبًا فنيًا، وفلاهوفيتش البديل الأقل تكلفة، في حين يمثل حمزة عبد الكريم استثمارًا للمستقبل وليس حلًا أساسيًا في الوقت الحالي.
