عاد اسم النجم المصري محمد صلاح إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي الاتحاد السعودي مجددًا على خط المفاوضات في محاولة لإقناع قائد منتخب مصر بخوض تجربة جديدة في دوري روشن، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بإحدى أبرز الصفقات العالمية.
الاتحاد يجدد اهتمامه بمحمد صلاح
وكشفت تقارير صحفية أن إدارة الاتحاد أعادت فتح ملف التعاقد مع صلاح خلال الأيام الماضية، في ظل رغبتها في تعزيز القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث أجرت اتصالات أولية مع ممثلي اللاعب لاستطلاع موقفه من الانتقال إلى الدوري السعودي.
وبحسب التقارير، فإن مسؤولي النادي السعودي تواصلوا مع رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، من أجل التعرف على متطلبات اللاعب المالية، وإمكانية التوصل إلى اتفاق يمهد لإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأوضحت المصادر أن وكيل النجم المصري وضع مجموعة من الشروط المالية أمام إدارة الاتحاد، أبرزها حصول صلاح على راتب سنوي لا يقل عن الراتب الذي يتقاضاه السنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى نسبة تعادل ربع الراتب الذي يحصل عليه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويرى مقربون من الملف أن هذه المطالب تعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها محمد صلاح على الساحة العالمية، خاصة بعد مسيرته الحافلة في الدوري الإنجليزي الممتاز وما حققه من إنجازات فردية وجماعية خلال السنوات الماضية.
وتدرك إدارة الاتحاد أن التعاقد مع لاعب بحجم صلاح لن يكون سهلًا، سواء من الناحية المالية أو التنافسية، إلا أنها تعتبره أحد أبرز الأهداف القادرة على إحداث نقلة كبيرة في المشروع الرياضي للنادي.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب محمد صلاح أو وكيل أعماله بشأن صحة الأنباء المتداولة، كما التزم نادي الاتحاد الصمت حيال ما تردد عن المفاوضات، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، ولم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي، إلا أن استمرار التواصل بين الطرفين يؤكد وجود رغبة حقيقية في استكشاف إمكانية إتمام الصفقة.
ويترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن أي تحرك رسمي من الاتحاد قد يجعل صفقة محمد صلاح واحدة من أكبر صفقات الميركاتو الصيفي، في ظل القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يمثلها قائد منتخب مصر على المستوى العالمي.
