مفاوضات واشنطن وايران 

أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة وإيران ستركزان، خلال المفاوضات التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في المقام الأول على استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وأضاف المصدر أن المفاوضات ستتناول أيضاً وقف جميع الضربات في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، إلى جانب استئناف صادرات النفط الإيرانية بدون عوائق.

وأشار المصدر إلى أن الدول الشرق أوسطية التي تقوم بدور الوساطة تعتزم تكثيف اتصالاتها مع واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، موضحة أن من الممكن في هذه المرحلة أن يعود الطرفان إلى المبادئ الأساسية لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما في 18 يونيو (حزيران).

وقد اعلن الرئيس ترامب في وقت سابق، أن الولايات المتحدة وإيران ستبدآن مفاوضات بشأن اتفاق سلام في 3 أغسطس، كما كتب عبر منصة "تروث سوشيال" وأنه وافق على إلغاء الضربة القوية التي وعد بها ضد إيران، وذلك من أجل التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف أن دولاً حليفة لأميركا وإيران طلبت من واشنطن الامتناع عن تنفيذ الهجوم، بعدما حدد الطرفان الخطوط العريضة للاتفاق المرتقب، مشيراً إلى أن الاتفاق يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وإزالة التهديد النووي الإيراني. 

وفي ذات الصياغ أطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر فبراير (شباط) وذلك لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدي حتى الآن إلى اتفاق شامل.

وكان التراجع  عن التصعيد بعد أيام من التهديدات بشن هجمات جديدة من كلا الجانبين أحدث تطوراً في الحرب التي أثرت بشكل كبير على حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان تمر عبره 20% من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل بدء الحرب، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة وأدى إلى تفاقم التضخم على نطاق أوسع.

واوضح الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطاً سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.

للمذيد مستوطنون يحرقون مسجد الرحمة جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة وخطوا كلمات عبرية علي جدرانه

للمذيدبسبب حرائق الغابات.. إجلاء عشرات الآلاف من السكان في إسبانيا وفرنسا