في استمرار للجسر الإنساني الممتد من مصر إلى قطاع غزة، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 252، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية في اتجاه القطاع، ضمن جهود الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات المقدمة إلى أهالي غزة.
وتحمل القافلة الجديدة أكثر من 4 آلاف و226 طنًا من المساعدات المتنوعة، في تحرك يعكس استمرار تدفق الدعم الإنساني من الأراضي المصرية إلى القطاع، وتعدد الاحتياجات التي تستهدف المساعدات الاستجابة لها.
نوصى بقراءة :
تنسيق المرحلة الأولى 2026..لا مدللتسجيل والساعة 7 مساءً الموعد النهائي
1,534 طنًا من الغذاء والدقيق لأهالي غزة
وتصدرت المواد الغذائية مكونات القافلة، حيث تضمنت أكثر من 1,534 طنًا من السلال الغذائية والدقيق. وتأتي هذه المساعدات في إطار توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي، ودعم الأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وتشكل المواد الغذائية جانبًا رئيسيًا من المساعدات التي يتم الدفع بها إلى القطاع، بما يلبي الاحتياجات اليومية للسكان ويدعم جهود الإغاثة على الأرض.
أكثر من 321 طنًا من المستلزمات الإغاثية والطبية
كما حملت القافلة أكثر من 321 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية، لتشمل جانبًا مهمًا من الاحتياجات المرتبطة بالقطاع الصحي والإغاثي. وتأتي هذه الإمدادات ضمن المساعدات التي تستهدف دعم الخدمات الأساسية ومساندة جهود التعامل مع الاحتياجات الإنسانية والطبية داخل قطاع غزة.
الوقود حاضر بقوة.. 2,341 طنًا لدعم المستشفيات والمنشآت الحيوية
وفي مقدمة مكونات القافلة من حيث الكميات، جاءت المواد البترولية، التي تجاوزت 2,341 طنًا. وتستهدف هذه الكميات توفير الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية داخل القطاع، بما يدعم استمرار الخدمات الأساسية في ظل الاحتياجات الكبيرة إلى مصادر الطاقة.
ويعكس إدراج المواد البترولية ضمن القافلة أهمية توفير مستلزمات التشغيل إلى جانب الغذاء والمساعدات الطبية، لضمان قدرة المنشآت الحيوية على مواصلة أداء مهامها.
«زاد العزة» تواصل مسار المساعدات إلى غزة
وتحمل القافلة الجديدة اسم «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، وتأتي ضمن سلسلة القوافل الإنسانية التي يواصل الهلال الأحمر المصري تنظيمها ودفعها باتجاه القطاع.
ويؤكد استمرار القوافل أن الدعم الإنساني لا يقتصر على نوع واحد من الاحتياجات، وإنما يشمل الغذاء والدقيق والمستلزمات الطبية والإغاثية والمواد البترولية، وفق الاحتياجات المتنوعة للقطاع.
الهلال الأحمر المصري حاضر على الحدود منذ بداية الأزمة
ومنذ بدء الأزمة، يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود، ويواصل الاستعداد والعمل من خلال مراكزه اللوجستية، ضمن الجهود الرامية إلى تنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة. وأكد الهلال الأحمر المصري أن معبر رفح من الجانب المصري لم يتم غلقه نهائيًا، مع استمرار حالة التأهب بالمراكز اللوجستية وتواصل العمل على إدخال المساعدات إلى القطاع.
أكثر من مليون طن مساعدات دخلت غزة بجهود الهلال الأحمر
وتجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة عبر جهود الهلال الأحمر المصري حاجز المليون طن. ويمثل هذا الرقم حجمًا ضخمًا من الجهود اللوجستية والإنسانية التي استمرت منذ بداية الأزمة، وشملت تنسيق وتجهيز ونقل كميات كبيرة من المساعدات بمختلف أنواعها.
75 ألف متطوع يشاركون في الجهد الإنساني
وخلف هذه العمليات الإغاثية يقف أكثر من 75 ألف متطوع بالهلال الأحمر المصري، يشاركون في الجهود المتواصلة لتنسيق المساعدات ودعم العمليات الإنسانية. ويمثل المتطوعون عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل الإغاثي، التي تعتمد على جهود بشرية ولوجستية متواصلة للتعامل مع حجم المساعدات والاحتياجات المرتبطة بالأزمة.
الغذاء والدواء والوقود.. شريان إغاثي متواصل من مصر
وتجمع قافلة «زاد العزة» رقم 252 بين ثلاثة مسارات رئيسية من الدعم، تبدأ بالمواد الغذائية والدقيق، مرورًا بالمستلزمات الإغاثية والطبية، وصولًا إلى المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية. ومع انطلاق القافلة الجديدة، يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده في تقديم الدعم الإنساني لأهالي غزة، ضمن منظومة إغاثية تستهدف استمرار تدفق الاحتياجات الأساسية إلى القطاع.
مصر تواصل دورها في تنسيق المساعدات الإنسانية
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الذي يضطلع به الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، من خلال العمل على تجهيز القوافل وتنسيق مكوناتها ودعم وصولها إلى القطاع. ومع القافلة رقم 252، يستمر مسار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» كأحد أبرز مسارات الدعم الإنساني، محملًا بآلاف الأطنان من الاحتياجات الأساسية، بينما تتواصل جهود الهلال الأحمر المصري على الحدود والمراكز اللوجستية لخدمة أهالي القطاع
نوصى بقراءة :
