أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن تعزيز الشراكة الصناعية مع دول تجمع «بريكس» يمثل خطوة مهمة لدعم الصناعة المصرية، وفتح آفاق جديدة أمام المنتج المحلي للوصول إلى أسواق دولية واسعة، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.

النائب محمد مظلوم توسيع التعاون الصناعي مع دول «بريكس» يتيح فرصًا واعدة لجذب الاستثمارات الجديده

وأوضح مظلوم، أن توسيع التعاون الصناعي مع دول «بريكس» يتيح فرصًا واعدة لجذب الاستثمارات الجديدة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، وإقامة شراكات إنتاجية بين الشركات المصرية ونظيرتها في الدول الأعضاء، بما يدعم تطوير القدرات الصناعية ورفع القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أهمية الاستفادة من العلاقات الاقتصادية المتنامية مع دول التجمع في فتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من التوسع وزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة، مؤكدًا أن القطاع الصناعي يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.

وشدد النائب محمد مظلوم، على ضرورة وضع آليات عملية لتعميق التعاون الصناعي مع دول «بريكس»، تتضمن تشجيع الاستثمارات المشتركة، وتبادل الخبرات، وتيسير حركة التجارة، ودعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع بالأسواق الخارجية، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وتحقيق نمو صناعي مستدام.