أكد الدكتور خالد عيد، نائب رئيس حزب التحالف الوطني المصري وأمين لجنة العلاقات الخارجية بالحزب، أن ملف العلاقات الخارجية لم يعد منفصلًا عن العمل السياسي الداخلي، بل أصبح أحد المحاور الأساسية لتعزيز مكانة الدولة المصرية وترسيخ حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح خالد عيد أن الأحزاب السياسية يمكن أن تضطلع بدور مؤثر في دعم الدبلوماسية الوطنية، من خلال بناء جسور التواصل مع الأحزاب والقوى السياسية في مختلف الدول، وتبادل الرؤى والخبرات، إلى جانب تعزيز الوعي بالقضايا الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح الوطنية المصرية.

خالد عيد: الانتقال من الرؤية إلى التأثير يحتاج تحركًا مؤسسيًا

وأشار نائب رئيس حزب التحالف الوطني المصري إلى أن الانتقال من مرحلة الرؤية إلى مرحلة التأثير يتطلب امتلاك رؤية واضحة تجاه السياسة الخارجية، وتحويل هذه الرؤية إلى مبادرات وتحركات سياسية وإعلامية ومجتمعية قادرة على دعم صورة مصر وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.

وأضاف أن العمل الحزبي في ملف العلاقات الخارجية يمكن أن يمثل مساحة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات، خاصة من خلال توسيع قنوات الحوار مع القوى السياسية العربية والأفريقية والدولية.

تفعيل لجنة العلاقات الخارجية ودعم الكوادر السياسية

ولفت خالد عيد إلى أن حزب التحالف الوطني المصري يعمل على تفعيل دور لجنة العلاقات الخارجية باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية داخل الحزب، من خلال دعم التعاون والتواصل مع القوى السياسية العربية والأفريقية والدولية.

وأوضح أن اللجنة تستهدف كذلك تنظيم فعاليات وندوات متخصصة تتناول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي السياسي، وفتح مساحات للحوار وتبادل وجهات النظر حول الملفات التي تحظى باهتمام مصر والمنطقة.

كما أشار إلى أهمية المساهمة في إعداد كوادر سياسية قادرة على التعامل مع الملفات الخارجية وتمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الدولية، مؤكدًا أن الاستثمار في الكوادر البشرية يمثل أحد العناصر الأساسية لتعزيز العمل السياسي والحزبي.

خالد عيد: قوة مصر في حضورها وتأثيرها

واختتم الدكتور خالد عيد تصريحه بالتأكيد على أن قوة مصر لا ترتبط فقط بمكانتها السياسية، وإنما بقدرتها على الحضور والتأثير في محيطها الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الدبلوماسية الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا سياسيًا، ورؤية واضحة، وعملًا مؤسسيًا منظمًا، بما يعزز قدرة الدولة المصرية على الدفاع عن مصالحها ودعم حضورها في مختلف المحافل.

وأكد أن تعزيز التواصل بين القوى السياسية المصرية ونظيراتها في الخارج يمكن أن يسهم في بناء جسور جديدة للحوار والتعاون، ويدعم صورة مصر ومصالحها الوطنية.