قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، خلال تقديم واجب العزاء لأهالي ضحايا حادث الإسماعيلية بمنطقة وادي الملاك في أبو حماد بمحافظة الشرقية، إن من خرج من منزله سعيًا وراء رزقه وعمله ثم لقي أجله، فهو من الشهداء، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل مصدر عزاء ومواساة لأسر الضحايا في مصابهم الأليم.
وأضاف شوقي علام: «يعلم الجميع أن من خرج للعمل ولقي أجله فيعد من الشهداء»، مؤكدًا أن أهالي الضحايا، رغم حزنهم الشديد على فراق ذويهم، يمكنهم الاطمئنان إلى رحمة الله ومكانتهم.
وقال مفتي الديار المصرية السابق: «نحن مع حزننا على فراقهم، إلا أننا نطمئن أنهم في جنات نعيم»، داعيًا أسر الضحايا إلى التمسك بالصبر والرضا بقضاء الله وقدره في مواجهة هذا المصاب الأليم.
دعوات بالصبر والرحمة لأسر الضحايا
وأكد شوقي علام أن الصبر والرضا بقضاء الله وقدره يمثلان سندًا لأسر الضحايا في هذه الظروف الصعبة، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأشار إلى أن مواساة أسر الضحايا والوقوف إلى جانبهم في مثل هذه الظروف يمثل واجبًا إنسانيًا ومجتمعيًا، خاصة في ظل حجم الفاجعة التي تعرضت لها الأسر بفقدان ذويها في الحادث.
