أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن تصاعد الصراع في السودان دفع نحو 200 ألف شخص إضافي إلى النزوح من ديارهم، ما يزيد الضغوط على الوضع الإنساني المتردي بالفعل في البلاد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الوضع الإنساني في السودان كارثي ويزداد سوءًا، في ظل تصاعد الصراع وما يصاحبه من أمطار موسمية مدمرة، الأمر الذي يفاقم معاناة النازحين ويزيد الأعباء الملقاة على عاتق الاستجابة الإنسانية.
اضطرابات سلاسل الإمداد تعرقل وصول المساعدات
وأوضحت المنظمة أن التأخير في سلاسل الإمداد العالمية، ولا سيما عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز، يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، كما يزيد الضغط على الاستجابة الإنسانية الهشة بالفعل في السودان.
وأكدت أن تعطل سلاسل الإمداد يأتي في وقت تواجه فيه البلاد احتياجات إنسانية متزايدة، بالتزامن مع استمرار النزوح وتدمير البنية التحتية وتأثيرات الأمطار والفيضانات.
منظمة الهجرة تحذر من تفاقم معاناة المدنيين
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: «لا يمكن تجاهل المؤشرات التحذيرية. ففي جميع أنحاء السودان، تفر العائلات من العنف، وتفقد إمكانية الوصول إلى المياه والكهرباء والرعاية الصحية، وتواجه الآن أعباء إضافية تتمثل في الفيضانات المدمرة».
وأضافت إيمي بوب أن استمرار الأوضاع الحالية يفرض أعباء متزايدة على الأسر السودانية، محذرة من أنه من دون اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين واستعادة الخدمات الأساسية، ستتفاقم المعاناة.
السودان يواجه واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم
وشددت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة على أن السودان يواجه إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم، مؤكدة أن التأثير المشترك للصراع وتدمير البنية التحتية والفيضانات يرهق آلاف العائلات إلى أقصى حد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في السودان، مع تزايد أعداد النازحين وتفاقم الاحتياجات الأساسية، في وقت تؤدي فيه الاضطرابات التي تشهدها طرق الإمداد الدولية، إلى جانب الظروف المناخية الصعبة، إلى زيادة الضغوط على جهود الاستجابة الإنسانية.
نائب جمهوري: ترامب أخطأ في تقدير مسار الحرب مع إيران
جنوب السودان يواجه أزمة جوع متفاقمة.. نقص التمويل يهدد حياة م...
