انهار جزء من جبل القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، إثر تفجير الجيش الإسرائيلي نفقًا تابعًا لحزب الله، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وتشير تقارير سابقة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن خلال 2026 تدمير أنفاق ومنشآت تحت الأرض تابعة لميليشيا حزب الله في مناطق بجنوبي لبنان، بينها القنطرة.
وأعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية عن انهيار جزء من جبل القنطرة في جنوبي لبنان جراء سلسلة من التفجيرات الإسرائيلية القوية والمتتالية التي هزت البلدة.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، تفجيرًا كبيرًا في بلدة أرنون في الحي المحاذي للطرف الشمالي لقلعة الشقيف في جنوبي لبنان. وسُجّل تحليق للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة صور وبلدات قضاء صور في جنوبي لبنان، كما سُجّل تحليق للطيران المسير الإسرائيلي فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت على علو منخفض.
وكانت المدفعية الإسرائيلية، قد قصفت صباح اليوم الاثنين، بلدة حولا في جنوبي لبنان.
وليلاً استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، حتى فجر اليوم، بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوبي لبنان.
وتشن إسرائيل حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمالي إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عددا من بلدات جنوبي لبنان.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوبي لبنان.
وفقًا لتقارير فإن القوات الإسرائيلية تحاصر مقاتلين من حزب الله داخل شبكة أنفاق واسعة أسفل مرتفعات علي طاهر في جنوبي لبنان، وهي من أبرز بؤر التوتر في المواجهات الجارية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
وبحسب التقييمات الإسرائيلية، أنشأ حزب الله هناك مجمعًا تحت الأرض واسع النطاق يضم أنفاقًا ومخابئ تمتد لأكثر من كيلومتر، ويُعتقد أنه يعمل كمركز قيادة وتحكم، بالإضافة إلى احتوائه على مخازن أسلحة ومنشآت لإطلاق الصواريخ.
للمذيد رسوم ترامب علي كندا تعرض خطوط انتاج تويوتا وهوندا للإغلاق
للمذيد وفاة مرشح برلماني بسكتة قلببة اثناء خطابه في جمع من الايرانيين
