أكد الدكتور محمد عبد الفتاح استشاري الصحة العامة وعضو لجنة الحوائج الصحية بمنظمة الصحة العالمية، خلال حواره ببرنامج "ملفات طبية" المذاع على قناة "الشمس"، أن ارتفاع درجة حرارة الطفل يمثل سبباً طبياً مستوجباً لمنعه فوراً من الذهاب إلى المدرسة، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي لحماية صحة الطفل نفسه من أي مضاعفات، ومنع تفشي العدوى بين زملائه داخل الفصول الدراسية. 

التعامل مع الأمراض الموسمية خلال العام الدراسي يتطلب وعياً كبيراً من أولياء الأمور

وأوضح "عبد الفتاح"، أن التعامل مع الأمراض الموسمية خلال العام الدراسي يتطلب وعياً كبيراً من أولياء الأمور، حيث ينبغي عدم التهاون مع ظهور أعراض الحمى أو الإعياء المفاجئ على الطفل، والإسراع بعرضه على الطبيب المختص للوقوف على الأسباب الحقيقية لارتفاع الحرارة وتلقي العلاج المناسب، مع ضرورة تجنب استخدام خافضات الحرارة أو المضادات الحيوية دون توجيه طبي مباشر.

التنسيق المباشر بين الأسرة وإدارة المدرسة يمثل خطوة محورية

وأضاف "عبد الفتاح"، أن التنسيق المباشر بين الأسرة وإدارة المدرسة يمثل خطوة محورية، حيث يجب إبلاغ المدرسين بالحالة الصحية للطفل لاحتساب فترة الغياب بعذر طبي معتمد، ولتتيح للمؤسسة التعليمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، مثل تهوية وتعقيم الفصول الدراسية للحد من أي انتشار محتمل للأمراض بين بقية الطلاب. 

 التوعية بالسلوكيات الصحية البسيطة

واختتم الدكتور محمد عبد الفتاح استشاري الصحة العامة وعضو لجنة الحوائج الصحية بمنظمة الصحة العالمية، بالإشارة إلى أن التوعية بالسلوكيات الصحية البسيطة، مثل حث الأطفال على غسل الأيدي بانتظام، وعدم مشاركة أدواتهم الشخصية مع الغير، إلى جانب تقديم التغذية السليمة لتعزيز مناعتهم، تُعد الحصن الأول والأساسي لضمان استمرار العملية التعليمية في بيئة آمنة وصحية للجميع.