قال عمرو الشريف، نائب رئيس حزب المحافظين، إن الوقت الحالي مناسب للغاية لطرح ملف إحياء الحياة الحزبية وتعزيز دور الأحزاب السياسية، خاصة في ظل وجود فرصة حقيقية لإعادة تنشيط الحياة السياسية وفتح مساحات جديدة أمام العمل الحزبي.
جاء ذلك في بداية انطلاق المائدة المستديرة التي نظمها حزب المحافظين حول «الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحياة الحزبية في مصر»، بمشاركة عدد من ممثلي الأحزاب والمهتمين بالشأن السياسي والحزبي.
عمرو الشريف: المرحلة الراهنة فرصة لإعادة تنشيط الحياة السياسية
وأكد نائب رئيس حزب المحافظين أهمية استثمار المرحلة الراهنة في طرح رؤى وأفكار جادة تسهم في تطوير الحياة الحزبية، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتيح فرصة لإعادة تنشيط العمل السياسي وفتح مساحات جديدة أمام الأحزاب.
وأوضح أن الهدف من طرح ملف تطوير الحياة الحزبية هو الوصول إلى أفكار عملية يمكن البناء عليها، بما يعزز قدرة الأحزاب على أداء دورها والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في الحياة السياسية.
نائب رئيس «المحافظين» يرحب بالمشاركين في المائدة المستديرة
ونقل عمرو الشريف تحيات رئيس حزب المحافظين إلى جميع الحضور، موضحًا أن ظرفًا طارئًا حال دون حضوره المائدة المستديرة.
وأعرب عن ترحيبه بجميع المشاركين في اللقاء، مؤكدًا أن الحزب يفتح أبوابه أمام الجميع، باعتباره «بيتهم الثاني»، في إطار دعم الحوار بين مختلف القوى السياسية والحزبية.
رؤى وأفكار جادة لتطوير الحياة الحزبية
وشدد الشريف على أهمية طرح رؤى وأفكار جادة خلال المرحلة الحالية، والعمل على الوصول إلى توافق حول خطوات عملية يمكن تنفيذها والبناء عليها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن تطوير الحياة الحزبية يتطلب حوارًا بين مختلف القوى السياسية، والاستماع إلى رؤى الأحزاب بشأن التحديات التي تواجه العمل الحزبي، إلى جانب البحث عن آليات عملية لتعزيز المشاركة السياسية.
مناقشة البيئة السياسية والنظام الانتخابي
وتناولت المائدة المستديرة عددًا من المحاور الرئيسية المرتبطة بمستقبل الحياة الحزبية في مصر، من بينها البيئة السياسية والقانونية والمالية للعمل الحزبي.
كما ناقش المشاركون أولويات إصلاح النظام الانتخابي حتى عام 2030، وسبل وضع رؤية مشتركة يمكن أن تسهم في تطوير الحياة الحزبية والسياسية خلال السنوات المقبلة.
الحوار بين الأحزاب.. مدخل لإحياء الحياة السياسية
وتعكس دعوة حزب المحافظين إلى مناقشة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحياة الحزبية توجهًا نحو فتح حوار بين مختلف القوى السياسية حول مستقبل العمل الحزبي، فيما يظل تحويل الأفكار المطروحة إلى خطوات عملية وتوافقات واضحة هو الاختبار الأهم لأي مسار يستهدف تطوير الحياة السياسية في مصر.
