أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة تجمع «بريكس» تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس الثقل الإقليمي والدولي الذي تتمتع به مصر، ودورها المحوري في دعم صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر عدالة وتوازنًا.
إيهاب محمود: مشاركة مصر في «بريكس» تعزز حضورها الدولي
وأوضح إيهاب محمود، في بيان، أن مشاركة مصر الفاعلة وحرصها على حضور قمة «بريكس» للعام الثالث على التوالي، منذ انضمامها رسميًا إلى التجمع في يناير 2024، يؤكدان نجاح الدبلوماسية المصرية في تنويع شراكاتها الاستراتيجية والانفتاح على التكتلات الاقتصادية الكبرى والصاعدة.
وأشار إلى أن تجمع «بريكس» يمثل مساحة مهمة للدول النامية والناشئة للتعبير عن مصالحها، وتعزيز التعاون فيما بينها، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه مصر داخل التجمع في ظل ما تتمتع به من ثقل إقليمي وموقع استراتيجي.
شعار قمة «بريكس» يتوافق مع مسار الجمهورية الجديدة
وثمّن الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي شعار القمة هذا العام: «بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة»، مؤكدًا أنه يتناسب مع مسار الجمهورية الجديدة وجهود الدولة المصرية المستمرة في عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية.
وأوضح أن توطين الصناعة، ودعم الابتكار، وتحقيق التنمية المستدامة تمثل محاور مهمة في مسار الدولة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والعالمية الراهنة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات وتحقيق معدلات نمو أكثر استدامة.
كلمة السيسي في قمة «بريكس» تدعم التعاون جنوب-جنوب
وأكد إيهاب محمود أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلستين المغلقة والموسعة للقمة من شأنها أن تطرح رؤى مصرية تعزز التعاون بين دول الجنوب، وتدعم المصالح المشتركة للشعوب الطامحة إلى تحقيق النمو والاستقرار.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون جنوب-جنوب يمثل فرصة أمام الدول النامية والناشئة لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل دولة، بما يدعم قدرتها على مواجهة الأزمات والتحولات العالمية.
الجيل الديمقراطي: «بريكس» فرصة لدعم التنمية الوطنية
وشدد محمود على أن مشاركة مصر في قمة «بريكس» بالهند تمثل حلقة جديدة في سلسلة الإنجازات الدبلوماسية والاقتصادية التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن المشاركة تؤكد تنامي الحضور المصري في دوائر صنع القرار الاقتصادي الدولي.
وأضاف أن انخراط مصر في التكتلات الاقتصادية الكبرى يفتح أمامها مساحات أوسع للتحرك وتعزيز العلاقات مع الدول الأعضاء، بما يمكن أن يدعم المصالح الاقتصادية والتنموية الوطنية، ويفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار والتبادل التجاري.
إيهاب محمود: صوت مصر أصبح مسموعًا ومؤثرًا دوليًا
وأكد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي أن الحضور المصري في قمة «بريكس» يعكس تطور دور مصر على الساحة الدولية، ويؤكد أن صوتها أصبح مسموعًا ومؤثرًا في القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي والتنمية.
وأشار إلى أن أهمية هذه المشاركة تتمثل في قدرتها على دعم مصالح التنمية الوطنية، وتعزيز فرص التعاون مع الدول الصاعدة، بما يتوافق مع تطلعات الشعب المصري نحو تحقيق استقرار اقتصادي مستدام.
وتبرز مشاركة مصر في «بريكس»، وفقًا لما أكده إيهاب محمود، باعتبارها إحدى أدوات التحرك الخارجي التي يمكن توظيفها لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتنويع العلاقات الدولية، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي. ويظل التحدي الأساسي هو تحويل هذا الحضور الدولي إلى فرص تعاون ومشروعات وشراكات اقتصادية تعود بالنفع على الاقتصاد المصري وتدعم مسار التنمية خلال المرحلة المقبلة.
