قال هشام رشاد، الباحث في الشؤون الإيرانية والدولية، إن إيران، من خلال الشروط السبعة التي يُزعم أنها أرسلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تحاول فرض مزيد من الضغوط الناجمة عن إغلاقها مضيق هرمز، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب انعقاده في مدينة صلالة العُمانية، بحضور خماسي خليجي، بالإضافة إلى العراق وإيران.
وأضاف رشاد أن الاجتماع الذي تستضيفه سلطنة عُمان، للمرة الأولى غدًا الاثنين، سيجري خلاله، غالبًا، إطلاع الدول المشاركة على التفاصيل والخرائط المتصلة بالمسار البحري الجديد الذي جرى التوصل إليه بين طهران ومسقط. وأوضح أنه في حال توصلت كافة الأطراف إلى إرادة سياسية، فقد ينفتح المسار أمام مشاورات مستقبلية تشمل قضايا إقليمية أخرى.
أسباب الشروط الإيرانية السبعة
وأوضح الباحث في الشؤون الإيرانية والدولية أن أسباب الشروط السبعة التي طرحتها طهران على واشنطن تعود إلى أن الإيرانيين يربطون إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ الأمريكيين الالتزامات الموقعة بينهما، فيما يُعرف بتفاهم إسلام آباد.
شروط البحرين ودور الوساطة العُمانية
وعلى الجانب الآخر، أشار رشاد إلى أن البحرين ترى أن مشاركتها في اجتماع صلالة العُمانية تستلزم ضرورة تطبيق شروطها الأربعة التي حددتها في بيان إعلانها رفض المشاركة في الاجتماع، وتعتبرها حجر الأساس نحو تحقيق سلام مستدام، وهي: «وقف الهجمات، والمساءلة الدولية ودفع تعويضات عن الأضرار، واحترام سيادة الدول وحظر استخدام أراضي دولة ما منصة لشن هجوم على دولة أخرى، وتسوية الخلافات المتبقية عبر الوسائل القانونية».
واختتم رشاد قائلًا إن سلطنة عُمان ستلعب، بطبيعة الحال، دورًا دبلوماسيًا متزنًا كعادتها، باعتبارها وسيطًا يسعى إلى تقريب وجهات النظر، بما يضمن سلامة الملاحة البحرية، ويحول دون خروج الأوضاع عن مسارها الطبيعي والعودة إلى اندلاع الحرب مجددًا.
بعد تسليم الرئاسة لتونس.. البحرين تؤكد التمسك بتعزيز العمل ال...
اللجنة الوزارية العربية تبحث تحركًا موحدًا لمواجهة الانتهاكات...
