قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، إن الاعتماد على كتابة الأدوية بالاسم العلمي بدلًا من الاسم التجاري يمكن أن يمثل أحد الحلول المهمة للتعامل مع مشكلة نواقص بعض الأدوية، من خلال إتاحة أكثر من بديل يحمل المادة الفعالة نفسها.

ارتباط المريض باسم تجاري محدد قد يجعله يعتقد أن الدواء غير متوفر 

وأوضح "رمزي"، خلال استضافته في برنامج «ملفات طبية» المذاع على قناة الشمس ويقدمه الصحفي أحمد ياسر، أن ارتباط المريض باسم تجاري محدد قد يجعله يعتقد أن الدواء غير متوفر بمجرد اختفاء هذا الاسم من الصيدليات، رغم وجود مثائل دوائية أخرى تحتوي على المادة الفعالة نفسها.

كتابة الاسم العلمي تتيح للصيدلي التعرف على المادة الفعالة واختيار المستحضر المتاح

وأشار "رمزي"، إلى أن كتابة الاسم العلمي تتيح للصيدلي التعرف على المادة الفعالة واختيار المستحضر المتاح وفق الضوابط المنظمة لعملية الصرف، بما يساعد على استمرار حصول المريض على العلاج وعدم ارتباطه بمنتج تجاري واحد.

أهمية أن تكون الوصفة الطبية واضحة

وشدد "رمزي"، على أهمية أن تكون الوصفة الطبية واضحة، وأن تتضمن الاسم العلمي والتركيز والجرعة والشكل الصيدلي، بما يقلل احتمالات الخطأ ويساعد على التعامل بصورة أكثر دقة مع سوق الدواء.

الهدف من تطبيق الاسم العلمي هو دعم سلامة المريض وتوفير بدائل علاجية عند الحاجة

وأكد رئيس لجنة التصنيع الدوائي أن الهدف من تطبيق الاسم العلمي هو دعم سلامة المريض وتوفير بدائل علاجية عند الحاجة، إلى جانب المساهمة في ترشيد تكلفة الدواء والحد من بعض صور الارتباك الناتج عن تعدد الأسماء التجارية.