استقبل الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، بمقر الحزب الرئيسي، وفدًا من قيادات وأعضاء أمانة الحزب بمحافظة دمياط، برئاسة الأستاذ ماهر عيد، أمين المحافظة، وذلك بحضور عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسي وقيادات الأمانة المركزية للحزب.
حزب الوعي يبحث استكمال الهيكل التنظيمي بأمانة دمياط
وكان في استقبال وفد أمانة دمياط، الأستاذ محمد فؤاد زغلول، نائب الحزب في مجلس النواب عن محافظة الفيوم، والدكتور أشرف عبد الوهاب، نائب رئيس الحزب، والدكتور رامي زهدي، نائب رئيس الحزب، والأستاذ محمد صفا، الأمين العام المساعد.
واستعرض اللقاء ملامح التشكيلات التنظيمية لأمانة حزب الوعي بمحافظة دمياط، والوحدات والقطاعات التابعة لها، إلى جانب بحث آليات الاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة بالمحافظة، بما يسهم في دعم العمل الحزبي وتطوير أدواته التنظيمية والجماهيرية.
كما ناقش اللقاء خطة عمل أمانة دمياط خلال المرحلة المقبلة، وأولويات التحرك الميداني، وآليات تعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب تطوير أداء الأمانات النوعية والقطاعية، بما يضمن انتقال العمل الحزبي من الإطار التنظيمي إلى ممارسة سياسية ومجتمعية فاعلة على أرض الواقع.
قيادات الحزب: بناء الكوادر وتفعيل الأمانات أولوية خلال المرحلة المقبلة
وشهد اللقاء نقاشًا حول أهمية بناء تنظيم حزبي يقوم على الكفاءة والتخصص والتواجد الميداني، مع الحفاظ على التكامل بين الأمانات المركزية وأمانات المحافظات، بما يحقق توحيد الرؤية العامة للحزب، مع مراعاة طبيعة واحتياجات كل محافظة.
وأكدت قيادات حزب الوعي خلال اللقاء أن استكمال البناء التنظيمي في المحافظات يمثل أحد المحاور الرئيسية خلال المرحلة الحالية، موضحة أن الهدف لا يقتصر على استكمال الهياكل التنظيمية، وإنما يمتد إلى بناء كوادر سياسية ومجتمعية مؤهلة، وتفعيل الأمانات والوحدات المختلفة، وطرح مبادرات وبرامج تستجيب للقضايا والاحتياجات الفعلية للمواطنين.
ويأتي اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها حزب الوعي مع أماناته بالمحافظات، لمتابعة عملية البناء المؤسسي والتنظيمي، ومراجعة خطط العمل، ورفع كفاءة الأداء الحزبي، بما يعزز حضور الحزب في الشارع ويدعم مشاركته في الحياة السياسية والمجتمعية.
ويعكس اللقاء تركيز حزب الوعي خلال المرحلة الحالية على الانتقال من استكمال الهياكل التنظيمية إلى تفعيلها ميدانيًا، من خلال إعداد الكوادر وتطوير أداء الأمانات وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وهو ما يجعل البناء التنظيمي مرتبطًا بشكل مباشر بقدرة الحزب على تنفيذ خطط ومبادرات على مستوى المحافظات.
