أكد النائب فرج فتحي فرج، عضو مجلس النواب، أن مصر تواصل تحركاتها النشطة على الساحة الإقليمية، انطلاقًا من ثوابت واضحة تستهدف دعم الاستقرار، واحتواء التصعيد، وفتح مسارات سياسية للتعامل مع الأزمات التي تهدد أمن المنطقة، مشددًا على أن الحضور المصري في الملفات الإقليمية يستند إلى رؤية متكاملة تجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق مع الأطراف والقوى الدولية والإقليمية المؤثرة.
النائب فرج فتحي التحركات المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن استمرار الصراعات لن يقود إلى استقرار مستدام
وأوضح فرج، أن التحركات المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن استمرار الصراعات لن يقود إلى استقرار مستدام، وأن التسويات السياسية تظل المسار الأكثر قدرة على حماية الدول والحفاظ على مؤسساتها ووحدة أراضيها، لافتًا إلى أن القاهرة تتحرك عبر أكثر من مسار بالتوازي، بما يتيح التعامل مع الأزمات وفق طبيعة كل ملف وتطوراته، دون الانخراط في استقطابات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن القضية الفلسطينية تمثل أحد أبرز الملفات التي تتجلى فيها التحركات المصرية، من خلال استمرار الاتصالات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يهيئ الطريق أمام التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ويدعم الوصول إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وأضاف فرج، أن الملف السوداني يمثل بدوره أولوية في التحرك المصري، في ظل التأكيد المستمر على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، بالتوازي مع دعم الجهود الرامية إلى وقف التصعيد، وإنهاء الصراع، وتوفير المساعدات الإنسانية، والدفع نحو عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية.
وشدد النائب فرج فتحي، على أن التعامل المصري مع أزمات المنطقة لا يرتكز على ردود الفعل، وإنما يقوم على التحرك السياسي والدبلوماسي المستمر، والحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بما يعزز قدرة القاهرة على الإسهام في احتواء الأزمات ودعم مسارات التفاوض، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يرتبط بوجود حلول سياسية تحافظ على سيادة الدول ومؤسساتها، وتضع حدًا لدورات الصراع والتصعيد.
